ابي-عذابي-ومأساتي-لطفلة صغيرة تتحمل ضلم الاب وحقدة وغزيزتة بسبب المال والمشروب وتفقد امهة بسبب ضلمة وجبروتة ..
وتتعايش هذا العذاب لسنوات عديدة لحد ماتكبر بالعمر وتتداور بها السنين تنقلب حياتهة بين ليلة وضحاها.....انتضروني-قريبا-
-ابي-عذابي- ومأساتي
الأثار التي على جسدي هيَّ من أوصلتني إلى ما أنا عليهِ الآن
أنا تلكَ الطفلة التي كبرت قبلَ أن تكبر
أنا تلكَ الطفلة التي أصبحت امًا لِـ طفلين وهيَّ في السابعة من العمرِ فقط
أنا من قالَ عنهُ الله في محكمِ كتابهِ العزيز ( فأما اليتيم فلا تقهر )....
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
انا الانكسارات
انا طريق الضلمات
انا ذات الروح المخدشه
بطعنات
الغل ..اترقب الوقت
لعل الموت
يزورني لعلهُ يسحب
روحي وينتشل
ألامي .. قلبي مكهفر
وداخلي مغلف
بالأثال انا الشرف وقت
تم تنفيذ
انعدامه نقطه انتهى .
..
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...
تقولين .. إنما الحب عيب وذنب .. إننا في الحب نهوى العيوب . وإنا - عناداً - نسرف في الذنب . کي لا نتوب .. لأن ساءلونا ، أين المتاب ؟ أيرغب التوب محب الذنوب ؟! -
.
.
قلب قاسي لا يعرف الرحمه يلين فقط لأجلها تلك الصغيره..... بقلمي ميار السعدي 📜...