عندما اخبرك بأننا لا نعلم ما يجبو في هذا العالم وان من الممكن ان نجد اشياء تصدمنا فهل ستصدقني ؟
هذه القصة ليست الا لمحاولة ان اعبئ وقت فراغي ول يست الا استمتاع بالنسبه لي فقط لذا لا تدققون بها كثيراً فأنا لست بكاتبة ماهره مجرد فتاة تريد ان تستمتع بوقتها وارادت مشاركة استمتاعها معكم .
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
تجسدت يو داو لو في رواية "اللؤلؤة النقية " كابنة عم البطل لها نفس اسمها
شخصية ثانوية ذكرت في سطرين حاولت تخدير الشرير لمنعه من حضور صفقة تجارية و جعل البطل يفوز بها
ماتت في بداية الرواية على يد شرير "قو لانغ تشين" لتعزيز العداوة بينه و بين البطل "يو كين فان"
تم رميها من اعلى جرف و تعفنت جثتها لاسبوعين قبل ايجادها
لم يتذكرها احد و لم ينتقم لها اي شخص حتى ابن عمها البطل الذي ماتت لاجله نساها بعد مدة
الشرير " قو لانغ تشين" ليس رئيس مافيا بدم بارد فقط و لكنه كائن خارق للطبيعية مستذئب الفا لا يرحم
بعد موتها التقى الشرير البطلة "تانغ مين" في جنازة "يو داو لو "و وقع في حبها من اول نظرة و اصبح مهووس بها و يريد احتكارها لنفسه
لكنها دائما ما احبت بطل الرواية و لم ترى غيره قاوم الاثنان و في اخير نجحا في الانتصار على الشرير والزواج و العيش في سعادة
بعد زواجهما لمدة انتحر " قو لانغ تشين"
كانت غاضبة للنهاية السخيفة للشرير الذي مات منتحرا!!!! و انزلقت من درج بينما تكتب تعليقات غاضبة للمؤلف لتجد نفسها انتقلت بعد ان حاولت يو داو لو تخديره و هي الآن فوق جرف محيطة بها عدة سيارات سوداء مع رجال ضخام و معصميها مقيدة بحبال
قابلها رجل وسيم بطول فارع و ملابس سوداء يستند على سيارة و يلعب بالمسدس بين يديه
حدقت بها عي
"اسمح لي أن أجعل هذا الإحساس بالوخز بين فخذيك يختفي، سيستغرق الأمر لحظة واحدة فقط.
عاشت بيلا في بلدة صغيرة في ولاية بنسلفانيا مع جدتها. كانت المدينة معروفة بدعوة المخلوقات الخارقة للطبيعة كل عام كلما حل موسم التزاوج، كان من طقوس النساء الشابات، سواء من البشر أو غيرهن، أن يقفن بملابسهن جزئيًا في وسط المدينة، معصوبات الأعين وجاهزات للهجوم من قبل الوحوش البرية الكامنة في الغابة.
تأخذ الأمور منعطفًا عندما تبلغ "بيلا " الثامنة عشرة من عمرها ويُطلب منها المشاركة في الطقوس.
في ليلة الشر، يتم التهام بيلا البريئة وهى معصوبه العينين، من قبل رجل أطلق على نفسه اسم الفا
-WHEN LOVE BLEEDS AND BULLET FLY -
في عالم يُباع فيه الولاء بالدم،
تبدو المشاعر ترفًا لا يليق بأحد.
هو، رأس هادئ في عاصفة لا تهدأ،
وهي، ظلّ ناعم يُجيد الانقضاض دون صوت.
تقترب منه كما لو أن بينهما ألف حكاية لم تُروَ،
تضحك، تهمس، تراقب كل تفصيلة فيه كأنها تحفظه.
وهو؟
يظنّها الأقرب، يقرأ وجودها على أنه صدفة نادرة...
بينما هي تكتب نهايته بهدوء لا يسمعه.
لا صراخ، لا إعلان...
فقط خيانة تتسلل بلطف، ودفء يُزرَع فوق الجرح.
هي تعرف كيف تحرق دون أن تلمس،
وهو يعرف كيف يقتل دون أن يقترب.
لكن أحدهما لا يعرف أن الآخر لا يقول الحقيقة.
YOU'RE MINE -أنتِ لي