يبدأ الزواج بمصلحة و ينتهي بمحاولة انتحار ، ما بين الصبابةِ و الكراهية أُسقِطت آثام الشُعور ، بيد رجُلٍ فاسِد يسير بدربِ الطُغيان و إمرأة أدمنتَ الإنخراط في عالم الإستقامةِ و الإنصاف ... يصعبُ على وحشٍ وفراشة أن يكونا في انسجام ، حتى الطُرق المتوازية تُلحِق الضرر ، أما الفُراق طريقٌ مُقتدَر يتناسبُ مع هوسِه بها و حقدها عليه .
لم تكن يوماً تتمنى مِنه الوِدّ بل النجاة و لم يكن هو يوماً يتمنى منها القسوةَ بل الحنان ، فحين بكت بين ذراعيه همست بنبرةٍ من الآسى :
" أنا بأسري مكسورة لن يؤذيكَ التنازُل لمرّة "
بينما هو و بكل جدية كان لديه اختيار آخر قادر على تدميرِه في سبيل إحياءِ روحِها :
" ليَقُل البشر ما يبتَغون ، سأكون مواطناً لأجلكِ "
____
- JEON JUNGKOOK.
- JEON VALIORA.
حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة.
سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة.
قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي.
كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
لم يَكُن أستاذِي فقَط. كان رجلًا يَملكُ القُدرة علىَ التَّسلُل إلى أعماقِي، يثير فيَّ مَشاعر لا أستطيعُ تَفسيرهَا.
في كل درسّ، كان يتَحدانِي بِذكائهِ وَجاذبيِتِه، وكانَ كل لقاءٍ بيْننَا يُغذي صراعًا داخليًا لا ينتَهي.
فيِ كل لحْظَة، كنتُ أجِد نفسِي على حافَة الخَطأ... ولكِن هل كانَ هو السَّبَب؟ أم أنَنِي
أنا مَن إختَرت أن أكونَ هنَاك؟
[𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐂𝐄 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓]
[𝐍𝐎𝐓 𝐒𝐄𝐗𝐔𝐀𝐋 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓]
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!"
كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة....
قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي.
كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر.
و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات...
ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه....
"آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!"
أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه!
<مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير>
"قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023
*يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*