في إحدى الحارات الشعبية التي لا ترحم الضعيف، يعيش رجل فرض اسمه وهيبته على الجميع. قاسٍ، صلب، لا يؤمن بالحب ولا يمنح ثقته لأحد، بعدما علمته الحياة أن المشاعر نقطة ضعف لا تليق بمن اعتاد السيطرة. بالنسبة له، كانت الحياة معركة مستمرة لا مكان فيها إلا للأقوى.
لكن كل شيء يتغير حين تدخل هي إلى عالمه...
فتاة رقيقة أنهكتها الخيانات، تحمل فوق كتفيها أوجاع سنوات طويلة من الظلم والانكسار. وجدت نفسها وحيدة في مواجهة عالم قاسٍ سرق منها الأمان والثقة، دون أن تدرك أن لقاءها بذلك الرجل سيقلب حياة كليهما رأسًا على عقب.
بين صلابة رجل لم يعرف يومًا معنى التراجع، وبراءة فتاة تبحث عن النجاة من ماضيها المؤلم، تنشأ علاقة استثنائية تتحدى الخوف والكبرياء والجراح القديمة. ومع تصاعد الأحداث، يجد نفسه مستعدًا لمواجهة الجميع من أجلها، بينما تكتشف هي أن خلف تلك القسوة قلبًا يخوض أعنف حروبه لأول مرة.
فهل ينتصر الحب على سنوات الكبرياء؟ أم أن الجراح القديمة ستكون أقوى من أي مشاعر تولد بينهما؟
رواية مليئة بالصراع والعاطفة والأسرار، حيث يمتزج الانتقام بالحماية، والقوة بالضعف، والحب بالحرب... في حكاية لن يخرج منها أحد كما دخلها.
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
هو صعيدي متملك ودمه حامي ويكره الدلع والكبير في القصر وكلمته مسموعه علي الكل وأمره بيمشي علي الكبير قبل الصغير
وهي دلوعه أبوها و عايش حياه رفاهيه وفجأه تلاقي نفسها راحه تعيش في الصعيد مع عيله أبوها هيا متعرفش حاجه عن تقاليدهم
هل هتعرف تعيش معاهم وتتعود علي تقاليدهم؟؟!
هو قاسي القلب لا يهاب شيئا احبهاا منذ نعومه اظافرها بعدها عنه حتي لا يؤذيها
هي عنيده جميله تعشقه ولكنها تهابه كانت صدمت عمرها عندما علمت انه زعيم المافيا
جميع حقوق النشر محفوظة
بقلم/اميره عمار
ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح :
_ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد...
لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة :
_ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة..
لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش...
رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة :
_ أنت بتعمل ايه اطلع برة...
نظر إليها بسخرية مجيبا :
_ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين...
تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب :
_ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي...
قهقه بمرح قائلا :
_ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...
هى فتاة بسيطة جدا وبريئة ورقيقه للغايه تدخل شركته للتدرب فيها وعندما يراها لاول مرة حاول تجاهلها ولكنه فشل تغلغلت الى داخل قلبه المظلم قرر ان تصبح ملكه بأي ثمن وهى احبته كثيرا لتبدأ قصة حب عنيفة يمرون بظروف بعضها الرائع الجميل وبعضها المكروه...........
تابعوها عشان تعرفوا ايه الى هيحصل الرواية جريئة بعض الشئ وانا مش مصرية لكن بكتب باللهجة المصرية اعذرونى اذا فى اخطاء املائية....
خطفها من عالمها إلى جحيم عالمه لم تكن مجرد أسيرة بل أصبحت هوسًا لرجل تخشاه الوحوش قبل البشر وكلما حاولت الهرب منه ازداد تعلقه بها وأيضاً من تعذيبه لها حتى غدت النجاة منه أصعب من الوقوع في حبه.