عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
اقتباس
قبض علي فكها يغرز أصابعه بعنف في جلد وجهها الرقيق ... ابتسم تلك الابتسامة السوداء يهمس من بين أسنانه بتوعد : تريدين الرحيل
ضيقت عينيها تنظر له بتحدي تشعر بألم جامح فكها علي وشك التحطم هتفت بقوة رغم ذلك : سأرحل داغر رغما عن أنفك
تعالت ضحكاته الغاضبة تدوي في أرجاء المكان ... هتف من بين ضحكاته بتوعد : يبدو أني تساهلت معكي عاهرتي الصغيرة
حطم كرامتها بكلامه المهين ذلك رغم ذلك ظلت تنظر له ببرود نظرات تحدي خاوية لتهمس ساخرة : يبدو ذلك أيها الداغر العظيم ... فتاة صغيرة مثلي تجعلك حائرا تؤتؤتؤ يا رجل اصبحت تثير اشمئزازي
اسودت عينيه بغضب لو اطلقه لنزع رأسها في الحال زمجر بصوت هز جدران القصر : اييييييليف انتبهي لما يسقط من لسانك اللعين ... لا تجعليني اخرسه لكي للأبد
ضحكت ... دوت ضحكاتها الاثنوية الساخرة توقفت عن الضحك تنظر له بتهكم صدمت سبابتها بصدره تهتف ساخرة : افعلها إن استطعت
نزعت فكها من بين يده بعنف تحركت لتذهب حينما شعرت به يقبض علي رسغ يدها جذبها بعنف هامسا في اذنيها بشر : .....
رواية تحمل عنوان فستان زفاف
من نوع جديد وكيف ذلك الفستان سيدمر شخص حين يأخذوا لقلب صعيد مصر ، بعيد عن فكرة الرجل الغني والفتاة الفقيرة التى سادت معظم الروايات ، تزوجها دون أن يراها بحكم عاداتهم وتقاليدهم ، كيف سيتحمل طائر يعشق الحرية وان يلحق فالسماء العيش داخل قفص سجنه واسره ، ماذا ينتظر دكتورة متعلمة متفتحة داخل جهل الصعيد واقصي فتاة بيه لن تنال غير الاعداديه كيف ستقبل العيش هناك ، يجب أن تحمل جميع أسلحتها شراستها ، وحدتها وقسوة ، يجب أن تظهر مخالب الطير ليهرب من ذلك السجن اللعين الذي سرق حريته..
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
"في عالم من القوة والهيبة، حيث تختلط الرغبات بالمصالح، يعبر الإمبراطور عن حبه بطريقة لا تشبه أي حب آخر. ولكن بين قسوة الملك وأسرار العرش، تظهر فتاة تكسر كل التوقعات، وتصبح هي مفتاحه للضعف، حيث يجتمع الغرام مع التحدي في قصة لا تعرف إلا الصدق والجنون."
فى الأونه الأخيره أنتشرت روايات الأغتصاب بشل مفجع
ولكن للأسف كلها حكايات غير مرضيه
البطل يغتصب البطله ويهينها ويحقر من شأنها ومع ذلك تسامحه وتخلق له الاعذار
بل تتزوج منه وتبدأ معاناتها في ارضائه بكافة الاشكال
فقررت ان اكتب القصه ولكن بشكل مختلف هذه المره ....
سوف اسرد لكم معاناة المغتصبه وما تعانيه بسبب تلك الفعله الفظيعه التي ترتكب في حقها
__________________________
تكلمي اخرجي ما في قلبك وتألمي
فلتبكي عيناكي وتأملي
ان تكون أخر مره