سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
هي لم تكن تحسب انها ستكون ضحية لعادات الظلم والجهل لتذهب (فصلية)لمصير مجهول
هو لم يحسب ابدا انه سيتزوج بعد تجربة مأساوية لكنها يتجاوب مع رغبة والده دون قناعة منه ،كيف سيتعامل الاثنان مع ما لم يكن بالحسبان
كانت جالسه في الحديقه المقابله منزلها في.نفس المكان كان الهدوء يدل على ان الوقت تعدى منتصف الليل سمعت صوت بين الاشجار وقفت وبدأت تتبع الصوت ابعدت الاشجار وبدأت تقول
اليسيا: مرحبا هل يوجد احد هنا............... صدم الشخص الذي كان موجود لانها كانت تقف امامه مباشرةاً لايفصل.بينهما سوى بعض الانشات قالت بصوت حزين
اليسيا: هل انت وحيد مثلي هل يمكن ان تكون صديقي... تشه مابك اليسيا بدأت تكلمين الهوااء اصبحت مجنونه........ قالتها و عادت الى مكانها بعد دقائق احست بشخص يجلس بجانبها
ايان: انا اسمي ايان ويمكنني ان اكون صديقك هل تكونين صديقتي
وافقت بسرعه ضنت ان هذا اللقاء سوف يجعل حياتها افضل ولم تكن تعلم ان هذا الللقاء سوف يقلب حياتها مئه وثمانين درجه