ماريا إرنانديز غارثيا، سيدة أعمال بارعة وواحدة من ألمع الشخصيات في عالم الاقتصاد والسياحة في الولايات المتحدة. تقف في قمة النجاح، تُحاط بهالة من القوة والغموض تجعلها محط إعجاب وخوف على حد سواء. ومع ذلك، وراء هذه الواجهة المثالية تختبئ أسرار مروعة عن ماضٍ لم تتمكن من نسيانه، ماضٍ دفعها لمغادرة ديارها منذ أكثر من عشر سنوات، هاربة من جراح لا تزال تنزف في أعماقها.
تعيش ماريا حياة متقنة البناء، إلا أن علاقتها بعائلة إرنانديز غارثيا، إحدى أقوى عائلات العالم السفلي، تضفي عليها ظلالًا من الشك. تلك العائلة، التي تحتفظ بعلاقة تاريخية قوية مع عائلة آل مارتينيز، تتشابك معها في شبكة معقدة من الولاءات والاتفاقيات.
ماركوس مارتينيز، رئيس آل مارتينيز، يُلقب بـ"الوحش"، رجل يهيب الجميع برزانته وقسوته. رغم سمعته المخيفة، يحمل احترامًا خاصًا لعائلة إرنانديز. وفي خطوة لتوطيد العلاقة بين العائلتين، تقرر تزويج ماريا من ماركوس، زواج يبدو على السطح مجرد اتفاق سياسي، لكنه يحمل في طياته الكثير من الغموض والمخاطر.
بين ماضٍ يطارد ماريا وحاضر يفرض عليها تحالفًا مع رجل غامض كماركوس، هل ستكون هذه الخطوة بداية لتحالف أقوى بين العائلتين؟ أم أن الماضي سيعود ليحطم كل ما تم بناؤه، ويشعل حربًا جديدة في عالم لا يعرف سوى
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
اقتباس
دلفت الى شقتها تجر قدميها جرا... تقدمت شقيقتها تنظر لها بحماس مردده:هااااا.... عملتى ايه... بت يا فاطمه ردى.
نظرت لها فاطمه بشراسه:عليكى وعلى سنينك السوده لليوم الى عرفتك فيه.
شقيقتها:الله.. ايه يا بت... ايه اللي حصل؟
فاطمه:بقا انا اقعد طول الليل اذاكر فى الروايه الى قولتى عليها عشان اروح الصبح اتخانق مع المدير الوسيم فيعجب بيا ونتجوز.... منك لله يا عاليا.
عاليا:الله هو ماحصلش.
فاطمه بسخرية :صاحب الشركة طلع معدى الخمسين و شعره ابيض وبكرش.
عاليا :بسسس.. يبقى ابنه الوسيم وسامه فتاكه صاحب العضلات الحديدبه والجسد المشدود كألهة الإغريق و... قاطعتها فاطمه:اتنيلى... اتنيلى ده عيل مسلوع ومسوس واصغر منى بأربع سنين يعنى عنده 21 سنه.
رفعت عاليا رأسها بشموخ تقول :ولا يهمك الروايه دى مانفعتش نخش على الى بعدها... تعالى ورايا.
.................................................
وقفت تنظر له بزهول لا تستطيع الاستيعاب مردده:صعيدى وقصير.
اجاب هو:وه... ومالهم الجصيرين.. خلجة ربنا.
نظرت لفاطمه وقالت:افتحى الروايه صفحة 20 كده.
فتحت فاطمه الرواية فعلاً تقرأ :شاااب صعيدى اسمر... جسده كالفرعون... طوله اكثر من 180 عريض المنكبين... صارم جدا... يعشق والديه.. لا يعرف الحب.
رفعت نظرها تقول بضيق:ده فرعون وعريض المنكبين ده... هما الصعيدا جرالهم ايه...