" كان يجب أن تستمعي لهم ، ڤانيلا "
كانت خطيئة ، خطأ للغاية عليه و عليها ، هي ابنة عدوه التي تبحث عن قاتل والدها باستماتة و هو ذلك الوحش القاسي منزوع القلب، الذي لم يرَ أمرأة في حياته قط ، بل لم يمتلك حتي أم ، و لكن كانت هي كالهواء ب النسبة له ، كان يتنفسها رغم أنها خطأ و أن لن يحدث إلا في أحلامه ، أن ترتدي ملابسه أو أن حتي ترتدي الخاتم الذي يحمل اسمه ، و بالرغم من أنه كان به كل الخطايا السبع المميتة إلا هي فقد كانت خطيئته المفضلة.
" أنت كالكرزة ، مُسكرة و مُخدرة للغاية ، و هذا يدفعني للجنون"
كان مريضاً...و كانت علاجه ، رغم حاجتها للتضميد ، للعلاج ، للشعور بالأمان ، كانت تساعده ، تقوم بتهدئته من نوبات غضبه و لكنه ، علي اليد الآخري ،بعد أن كا ن يعتبرها آلة ، مجرد شئ لحاجته و لكنه رآها كشخص مهم في حياته بعد ذلك و كاد يفقد حياته حين اختفت للحظة من أمامه ، و هو مستعد لحرق العالم من أجلها فقط هي،كرزته.
أنهارٌ من الجحـيم..
نفسي لم أعد افهمها.. مالذي حلّ بها؟
ما بال كل هذا الألم الذي تحمله ؟
سمعت صوت ضجيج قلبي ، يخبرني بأنني لست بخير ، أعتذر حقاً لنفسي...
ولكن الحطام بقلبي لازال مستمراً
آآه يال هذا الصوت المزعج..
صرخات الألم صامتة ، وكأنها انيني بليالي حزني...و لكني بدأت للتو بالنزيف
لم اعد أشعر بأي شيء ، ولا أنتظر اي شيء..
ربما كسر شيء داخلي دون ملاحظتي؟
فلم اكن بهذا الصمت والهدوء دائما ، لقد كنت مليئه بالشغف والاحلام...
مالذي حل بي بحق الجحيم...
"إبتعدي عن المافيا يا ليلي ابتعدي عنهم...!"
هل بإمكاني اخبارها أنني جذبت انتباه أحدهم؟
هل بإمكاني اخبارها أنني وقعت بين يديّ اشد الرجال رعباً ؟
اتمنى ان تحدث معجزه ما..لتعيد لي أجمل ما احببته في نفسي..
فـ ها أنا...
اعيش في هذه الحياة مشتته ، ومع نفسي حائره
اعيش في هذا العالم القاسي...
في اشد احتياجاتي لا اجد عضدا
و ما يضعف صبري قوة المفاجأت...
الن يخرجني احد من هذا السواد...
ام ان السواد سيكون منقذي؟
-
"اعطني يدكِ لأقبض عليها بقوة ليهرب خوفي منّي وليخرس هذا الضجيج الذي يخنق صوتي "
"بين الظلّام الدامس الذي أوشك على إلتهام روحي...كُنت أنتِ طوق نجاتي"