نحن نعرف أن قصتنا خالية من الخيال.
طلب المعرفة واجب في كل زمان ومكان وقصتنا ذات الزمان والمكان نفسهما.
مليئة بالحوادث التي تشبه واقعنا.
قرارات جريئة في لحضات محرجة ربما تغير مجرى حياتنا وتجيب فضولنا
هاذا ما سنعرفه داخل الرواية.
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
الجزء الاول من سلسلة انين عاشق
ذهب ريان اليها وجدها عند البحر و خصلات شعرها الصفراء تتطاير مع الهواء
فنادي عليها بصوت مبحوح وكانه فقد النطق:شمس.. شمس شمس التفت الى الخلف بوجهها البريء ولكن كان مصفرا هزيلا
شمس :اطلب طلب اخير وانا عارفه انه مش من حقي بس سامحني
ريان: ما فيش حاجه تخص ريان مش من حقك
شمس وبدمعه مكسوره :حضن حضن واحد اخير
وخانت الدموع عيون شمس فركض ريان اليها وضمها وقال اناحقك ياشمسي ، فقالت بصوت مهلوك وهي تهمس في اذنه:كانت أمنيتي اموت بين ايديك كان نفسي اكون لك بحبك وعمري ما حبيت غيرك وسيبت لك ذكرى مني روح لنور وخذها سامحني غصب عني وفجاه قالت بحبك يا ريان وصعدت روحها للسماء وهي تبتسم والدمع من عينيها يسيل لم يشعرريان بنبض قلبها فنزل على الارض واخذها باحضانه وهو ينادي عليها شمس ....قومي يا شمس..... مش ممكن تسيبيني اخذ ينادي ويصيح وجثمان حوريته بين يديه انا اللي كان نفسي تبقي لي كان نفسي اعيش حياتى معك يا شمس يا رب يا رب حبيبتي عندك وروحي كمان معاها وانا هنا جسد بس صبرني على فراقها يا شمس كان انين هذا العاشق يملأ
عندما تضيق علينا الدنيا ، تتسكر بوجهنا كل الطرق .. تحتاج ليد تمتد إليك ، يد تنتشلك من عذابك ، أخ ، صديق ، حبيب .. ولكن ماذا إن كانت هذه اليد قاسية باردة ومعذبة ، كيف ستصبح حياتك وها هناك أمل لتغيير تلك القسوة ..
رواية اجتماعية ، أكشن .. وإثارة ترفيه ، مشاعر أخوية وصداقة ..
المقدمة
هي ليست متهوره في لحظاتها المصيرية ..
لكنها تصبح مجنونة بسبب افعالها عندما يتعلق الامر ب اصدقائها الذين هم اغلى ما تملك .. و يتحكم عقلها بها عندما تكون مع حبيبها االذي ولد من رحم التهور .. ولكن مع نفسها وتوأمها يتحكم بها واقعها الذي يحجب رقتها الانثويه ..
هي عبارة عن خليط من الانفعالات والافعال .. خليط عجيب جمعت به كل التوحش والرقة، كل التهور والتريث، كل الصخب والهدوء، كل الكره و الحب.. لكن حتماً و لا محالة سيأتي يوماً ما ... و تصبح المجنونة فيه اكثر عقلانية.
كل اللي يقرأ الرواية يعمل متابعه يا حلوياتي عشان يوصلكم كل جديد😍❤️