"هل سمعتِ؟؟ يبدو أنهم وجدوا عائلته أخيراً "
"أوه حقاً.. جيد لقد كنت انتظر ذلك اليوم منذ زمن، وأخيراً سيخرج من الميتم، كم أكرهه"
___________________________________
هتفت بجدية "بنجامين ، لقد تم إيجاد عائلتك أخيراً غداً سوف تقابلهم " لم تتلقى أي رد فعل منه كالعادة تنهدت ثم قالت بنبره هادئة
"هيا عد لغرفتك "
بداية النشر
١ يوليو ٢٠٢٠
نهاية النشر
٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
| اكتملت |
- مكتملة -
-لا أعلمُ ماذا كنتَ ستفعل إن لم أظهر في حياتك ماتسودايرا..
-لو أعطاني أحد خمسة ين بعد كل مرة تقولينها لأصبحتُ في غنى بيل غيتس!
°°°°
هي: مجتهدة، تعمل بهمه، تحب أن تكون المتحكمة في حياتها وناجحة فيها.
هو: يكره المجتمع، لا يحب الخروج من غرفته، لا يهتم بما يظنه به الأخرون.
هي: واجهت أكبر مشكلة قد تمر بها في حياتها.
هو: واجه أكبر مشكلة مرت به في حياته.
هي: لم تستسلم.
هو: استسلم وقرر أن يعيش حياته كما هي.
كلا.. لم يحصل ما ظننتموه، لم تكن الأمور بهذه البساطة، فهي لم تستطع تغيير شخصيته تلك وهو لم يستطع أن يفيدها في أكبر محنها بالكثير.
فقط كانا معاً عندما واجها كل ذلك اليأس!
°°°°
كتبت عام ٢٠١٩.
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
محقق اسمه "شيرو فريدل" يحاول الامساك بقاتل والدته منذ ستة سنوات.. و يحصل له الكثير من الاحداث و المفاجآت حتى يستطيع الامساك بقاتل والدته..
و يقابل قاتل والدته و يضطر لفعل الكثير ليستطيع حماية اصدقائه من هذا القاتل..
هذه الرواية تكتب باسم مارتين كوتلز
و هو فتى في ١٧ من عمره
يحلم مارتين كوتلز بكابوس.. و مع مرور الوقت يتكرر الكابوس يوم بعد يوم
حتى أصبح هذا الكابوس في نظرة مارتين مجرد فيلم قصير يشاهده كل يوم
لكن بعد مرور الأيام يكتشف مارتين أن هذا الكابوس ليس مجرد كابوس
بل أنه يسرد قصه
لتعرف ما هي القصه تابع القراءة
"هيا هيا اسرعوا....انه قادم ....الرئيس قادم...بسرعة"
صرخ احد الموظفون و الذي كان يراقب الطريق من النافذة حذرا من قدوم الرئيس فجأة
ركض جميع الموظفين ووقف كل وراء مكتبه وهو يحاول تنضيمه وتنضيم نفسه كل رجل يحاول ترتيب ربطة عنقه و ياق ه قميصه و النساء تعيد تعديل احمر الشفاه خاصتهن و ترتيب شعرهن و باقي مستحضرات التجميل
ما ان دخل رئيس الشركة عليهم بتلك الهاله القويه حوله حتى وقف الجميع بانتظام والقى كل المظفين التحية عليه بصوت واحد "صباح الخير سيدي الرئيس " لم يرد كالعادة فقط اومأ لهم وبقي واقفا في مكانه وهذا جعل جميع الموظفين يشعرون بالتوتر....