لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
"أقسم أنك لست بمجنون".
"معك حق، فأنا العاقل في عالم المجانين".
#3 بيكهيون في الرابع من يوليوز، 2019
#2 بيكهيون في السابع و العشرين، الثامن و العشرين من مارس، 2020
#1 بيكهيون في الثامن من ماي، 2020
Started 101016
Finished 100217
*القصة بريئة من أي علاقة مثلية، الرواية مب تشانبيك.
*قد يجد بعضكم السرد ركيكا لكونها أول عمل لي