تحت سقفٍ واحد، عاشا غريبين...
زواجٌ خُطّ بالحبر لا بالمشاعر، جمعتهما الورقة ولم يجمعهم أي حب.
هي تحبّه بصمتٍ يخنقها، وهو لا يرى فيها سوى عبءٍ فرضته عليه جدته.
عامان مرّا... ولم يلتفت.
عامان وهي تنتظره أن يراها، أن يسألها كيف كان يومها، أو حتى أن يخطئ فيناديها باسمها بدفء.
لكن قلبه كان بعيدًا... تمامًا كبعده عنها في الليل، رغم قرب مكانهم .
"لا تهربي مني... لأنني أشم خوفك كما أشم عطرك.
أنتِ لستِ بأمان، لا بين ذراعيّ، ولا حتى في أحلامك.
لكن اعترفي... جزء منك يحب هذا الخطر.
أنا لعنتكِ، وأنتِ اخترتِ أن تكوني ضحيتي."
إنتهت في 2025/07/23
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"