لم يكن يعلم إن تلك الفتاة التي أرادها زوجة لأخيه وظنها طوق نجاة له ستقلب حياته رأسا على عقب منذ أول لقاء ليجد نفسه عالقا ما بين رغبته الشديدة بها و الفوارق العديدة بينه وبينها ..
ممنوع نقل او اقتباس الرواية ..
"لا أنكر أنكِ الشعور العميق المركون في صدري
للحد الذي لا يُنسى ولا يُمحى مني، و أنكِ اللهفة
التي لا تتوقف عن الأستقرار و الخلود بي رغم كل
مايحدث، لا أنكر أني لا أستطيع تخطي الحب
الذي جعل مني شخصاً آخر لا أعرفه، جعلني
لا أعرفُ سوى حبّك ولا أدل الا وجهتك والطريق
الذي يؤدي إليك.
شهد السيد.♡
بداية الرواية: 7/5/2020
نهاية الرواية: 20/11/2020
هو
يعشقها حتي موت كانت معها في ميتم هو من ربها
قاسي بارد متملك حتي موت
هي
جميلة مرحة بريئة طيبة القلب
مينا عزيزتي هذا انتي
م. من انت
انا اسر
(اسر و مينا )
تزوجها رغماً عنه وتركها لسنوات دون ان يراها واستطاع ان يتخطاها كأنها لم تكن وكأنها كابوس وصحي منو او بمعني الاصحي نسيها تماما ومسحها من زكرياتو
هي فتاه من الصعيد ولاكن محبوبه من جدها وتنفذ كلامه دون نقاش
حتي في اختيار زوجها وافقت جدها وتزوجت منه وهي لم تراه
ولاكن بعد ان تركها زوجها دون ان يراها اصبحت متزوجه ولاكن مع ايقاف التنفيذ ولم تسلم من كلام الناااس استطاعت ان تتخطي كثير من الصعوبات وتصل لاعلي المناصب بمساعده جدها الذي يشعر دائما بأنه ظلمها ولاكن جدها لن يتركها في هذه الحيره الكبيره
وهيحاول بكل الطرق يصلح الغلطه ال ارتكبها في حقها
بس اكيد البطل هيكونلو رأي تاني
في احد الملاجئ المظلمه سواء كانت شكلآ ام روح من يسكن ف يها ....رمي طفل في العاشرة من عمره بين زوايا الملجئ الموحشة بعد ان فقد جميع عائلته .....وحيدآ دون عائلة دون سند مع قدرآ مجهول يخبئ له الكثير ....كان طفلا صغيرا خائفا ومخيفآ لجميع اقرانه في الملجئ عدواني قاطب الحاجبين ذو نظرات سوداء لا تناسب صغر سنه توهموا ان هذا الوحش الصغير ابكم عندما جلبوه لم يسمع احدآ صوته حتئ جاء ذلك اليوم الذي اشرق علئ عتمة حياته عندما وجدوا طفله رضيعه حديثه الولادة عند مدخل الكنيسه
جن بها ...فقد ما تبقئ من شظايا عقله الطفولي فيها
لتنطق روحه قبل لسانه ....ملكي...
الحب بعد الاربعين ((مكتمله ))
ننطق كلمه اربعين و كانها جريمه
الحب لا يعرف عمر معين
والحب في هذه المرحله اكثر نضوجا في غيره من المراحل
لان المحب ينشد به الاستقرار و ليس مجرد نزوه عاطفيه عابره
الحب بعد الاربعين
ثم استدرت مرة اخرى لاخذ نظره خاطفه عنهم .. الرجل الذي يحمل الغليون يبدو مختلفا جدا .. حركاته وتعابير وجهه تبدو هادئه جدا .. شعره الابيض الذي زين خصلات بالقرب من اذنه يعطيه ملامح اكثر جاذبيه ..
اغمضت عيني وانا اقول في فكري .. اياك ياورد اياك والتفكير .. كلهم يشبهون بعضهم البعض اياك ...
لايلي :"ل..لک.نني...ل.للم أ..اافعلل ش..يئاااا !!؟ تقولها بنبرة مرتجفة ،بينما أحسّت بيده التي تعتصر وجنتيها لتبرز فمها و يقوم بإمساك شفتيها بإصبعيه و هو يردّد في مسامعها . سيمون :"أششششش .. لا تكذبي عليّا عزيزتي،تعلمين بأنّني أكره الكاذبات" .. حاولت عدم إظهار رعبها لكنّها فشلت ، أصبح جسدها يرتعد خوفاً ،حالما رأت عيناه لقد كانتا بحرا من الظّلام . هي تعلم بأنّه مجنون محبٌّ للدماء ، تعلم بأنّه ملاك بهيئة شيطان . إذا ،لماذا تستمر بإغاظته ؟!! لما دوما تحب أن تجعله يفقد السيطرة على نفسه؟!! هي تتمتّع عند رؤيتها يتعذّب ، نعم تعلم أنها الوحيدة التي لديها القدرة على ذلك ، لأنّها ببساطة هي الحسناء التي تربّعت على عرش قلب ذلك الشّيطان ...
* الرواية من صنعي الخاص ، لن أسمح او أغفر لأي أحد قد يقوم بسرقتها < و قد أعذر من أنذر > ...
شيطان قاسي متملك عنيد لدرجه لا توصف لم يفكر في يوم انه سيقع بشباك فتاه ولكنها ليست كجميع الفتيات انه ملاك هرب من الجنه يتيمة الوالدين حلم حياتها ان تعيش بسلام ولكن انقلبت حياتها رأساً على عقب في ليلة وضحاها لتصبح تلك الملاك ضحية للشيطان وهل يا ترى سيحب الملاك الشيطان هذا ما سنتعرف عليه ؟؟
بقلم : يارا آل عيسئ