خذلوني اولئك الذين ظننت الحياة معهم ستكون
افضل فليتهم اصطفو ضدي ولم يصطفو خلفي ليتقاسموا ظهري بخناجر غدرهم المسمومه تركت
لهم ظلي ورحلت لانني لا احمل رغبه الانتقام من
احد والايام كفيله برد اعتباري
مَن انا !
انا البـحر والمبحر
انا الغريق الناجي
أنا الغامضُ الواضِح
أنا القاسي الـطيب
هَــذا أنا
هَذا أنا بـين نَـوري وظـلامي
هَـذا أنا بين قُـوتي وضـعفي
هذا أنا العـالق بين خط رفيـع بـين ماضـي ومُـستقبلي
هذا أنا الذي لا يستـحملني غَـير الله
هذا أنا العـالق بين وعـي عقـلي وجـهل قـلبي
هذا أنا
مُـرة أكون نفـسي ، ومُـرة أجد نَـفسي واقع بـهُيام عينيك
يا ذات أعين الـشمس
حَرب ضارية بين اسد من اسود وادي الرافدين
ولبوة لا تقبل الانكسار
الحـل الوحيد هو الفوز بـ المعركة
وشائت الاقدار ان يتحول الخوف والحقد
الى حُب وأمان
مَـلاحظة : الـقصة بالـلهجة الـعراقيـة
يُـمنع حرق الاحـداث
بدأت. 2023/7/7
انتـهت 2023/11/8
اللهم أني استودعتك كـتاباتي بـعينك التـي لا تنـام 💛🌻
النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"