وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا"
انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها.
بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها.
نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"
عندما كنت في حياتي السابقه، فتاة عادية وبسيطة، تمتلك مخططات لحياتها المستقبلية ولكن ماذا أفعل داخل رواية سخيفه، في عائلة مرموقه ولكن نوعية الشخصية كانت كارثيه
المشكلة في كل هذا لقد اندمجت في صراع مع قطاع الطرق
انا ابنة الدوق دي نولاند آندريا ،شيطان عائ لة دي نولاند
" من الجيد انني على قيد الحياة، كان من المفترض ان اموت ثمنا لافعالي"
هذه هي نهاية الشخصية الشريرة الفعلية في القصه، لكن تغيرت الاوضاع عند مجيئي، الشيء الوحيد الذي انا بحاجة إليه هو عصابة لعيني المفقوده
[ إبنة الدوق دي نولاند صاحبة العين الواحده]
الذي أطلق علي ثمنا للنجاة بحياتي في هذا الجسد الغريب والشخصية الشريره.
الابطال
كيم هيتشول :فتى وسيم يفتعل المشاكل وذو قلب قاسي ...
سون ها :(انتي) فتاه عربيه تسكن مع والداها الذين تبنوها بعد وفاه اهلها الحقيقين ...
اهلها يكرهونها كثيرا وينتضرون اي شيء يحصل معها كي يطردوها من المنزل
دونغهي : صديق هيتشول المقرب ...فتى وسيم وطيب القلب بعكس صدي قه
ليتوك : صديق هيتشول ايضاا طيب القلب ووسيم ...
تابعوني ..... اذا وصلت 100 لايك + 80 كومنت
انزل البارت الاول ❤❤
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتب ا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
... " فتح باب السيارة حيث وجد أمامه جيزيل المغمى عليها ، كانت تفكيره كله حول أن هذه الفتاة جعلت القبو أقل ظلمة بسبب بشرتها البيضاء الصافية و شعرها البرتقالي " ...
◇رجل مافيا و فتاة الاستخبارات ◇
لن أحرق الأحداث ، استمتعوا بقرائتها .
أتمنى أن لا تنسوا فوت و كومنت لدعمي فضلا و ليس أمرا ♡