قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
الخسارات كثيرة...
منها ما يُقاس بالمال،
ومنها ما يُوزن بالقلب: أشياء ثمينة، ووجوه عزيزة، وأرواح كانت ملاذًا.
لكن أصعب الخسارات...
أن تخسر نفسك، أن تُصارع الحياة يومًا بعد يوم،
أن تُقتل من الداخل آلاف المرات...
ورغم كل شيء، تبقى واقفًا،
مقيدًا فقط برغبتك في أن تعيش،
في عالمٍ تملؤه الأحقاد والعداوات،
وأنت ما زلت تحاول أن تتنفس من ثغرات الصدق والوفاء.
اعلم أن قيدك من حجر...
لا يصدأ كالحديد، ولا يذوب كالجليد،
لكنه ينكسر...
ينكسر حين تقرر أنت أن تكسره.
"قيد من حجر"
مقتبس من واقعٍ يعيشه الكثير... ويصمُت عنه الأكثر.
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
ملاحظة مهمه ..
القصة اول بارتات فقط بلهجة الريفية القديمة ..
تتشابك الرواية العديد من الخيوط
بين الحب والشرف والصراع والظلم...!!
حيث تنفجر مشاعرهم الجيّاشة بلعشق كالينابيع
لتروي ظمأ هذا الارض ولتمحي
أثر الغدر والكراهية وبعض العادات والتقاليد
عن ترابها وانتقامها الملتهبة
لكـن هل سينتصر العشق ؟؟
..
حجة بعصبية :هالكلب لا تجيبين اسمة كدامي مرة ثانية ... ورب الكعبة احسب الله ما خلقج
رديت علي واحاول اخفي الخوف : الي دا تحجي عنة هذا اخوية شلون اتكولي ما اذكرة
قرب وجهة مني وحجة بفحيح : اخوج مو ... من اليوم وجاي تنسين شي اسمة اخوج وامج واختج شيليهم من راسج
انصدمت من كلامة : شنووو ... هذولة اهلي شلون تريدني انساهم ... تريد تحرمني من اهلي
حسيت اصابعة انغرزت بخصري بكل قوتة صلبت ضهري من الألم
سحبني من شعري وقرب وجهي منة : اهلللج ... وربي وجلالة اذا ما حرك ت گلب اخوج عليج وحركت كلبج على اخوج واهلج مثل ما حركتو كلبي على اخوي ما يطلع اسمي غزوان الجاسر