لا أعلم من هو المُذنب الحقيقي...
الخوف.. التضحيه.. الحياه.. جميعها مخيفه..
تحاول من أجلي ولكن تؤذيني بطريق محاولتك..
..
استيقظي انا هنا! بسرعه ارجوكِ.. ثقي بي أيضا..
ماذا الان.. ؟
الأمر كله بين يديك انت من جعلني اعيش مجددا... اولا واخيرا..
استعد لدخول ثانوية جديدة، و بدلا من تكوين الاصدقاء، كونت عدوا يدعى بارك جيمين، و الآن احتاج لتجنبه طوال السنة كي لا اقع في المشاكل، لكننا اصبحنا اصدقائاً بطريقة ما، فهل سنظل اصدقائاً حتى النهاية ام ستتحول صداقتنا الى شيء اكبر؟