فتاة جميله تقع أسيره تحت اجنحه الظلم تسمى نفسها (بداعش) تقتل وتسبى وتخطف تحت اسم الدين فهل يجد لها منقذ تحكي حكايتها مع مشوار مع الظلم كيف سوف تنجى هذا ما سنعرفه في قصة
(تحت اجنحه ظلم داعش)
قصـة حـقيـقه فــَي بغـَداد
بقـلمـي: رقـيه العـامر
قصة حقيقه في بغداد بقلمي رقيه العامر
أسير على ظلام مشبوهه وعلى دم يسير على أناملي في المنتصف بقيت وحدي ارى الجميع ليس أحد سواي لست مرئية انا تلك الضحيه انظر إلى لضـحكاتهم تردد في اذني مالي لا اضحـُك
تعب كلبي انت الي
مات ابوي يمه
صدماات اخرى تلوى اخرى كثير من ضحايا والبكاء الامراض النفسيه فقد فقدت احدهم عقله معي ام ضدي خسرت نفسي هل من معجزه تغير الحال فكيف للمعجزه التغير
عندما يجتمع المال والسلطة والقوة والقسوة بي رجلان ويعشقان نفس الفتاة احدهم ضابط والاخر شيخ فأي حرب ستقام يا ترى؟!
..... لم يُخلق الحب يوماً للجبناء .....
..... فحرب العشق تحتاج لبطل .....
.... راوية حقيقة ....