قصه حقيقيه ...
سالي طالبة ماجستير في علم النفس والدها يعاني من مرض القلب تتعرف على دكتور جراح اختصاص قلب وشرايين وتطلب منه يعالج ابوها وبالمقابل تنفذ اي طلب يطلبه غير الفلوس لان حالتها متسمح تدفع تكاليف العمليه ..
....
الدكتور يوافق يعالج والدها ويطلب منها بالمقابل تتزوج اخوه الازغر منه .. الي يكون مريض بمرض الوسواس القهري والصرع ... وبالصدفه تكون سالي تدرس عن الوسواس القهري لان هوه موضوع رسالة الماجستير مالتها ..
....
وهنا يبدي الرهان بين سالي والدكتور منقذ ..
...
تطلب منه أنه تدرس حالة غمار وتكتب عن الوسواس القهري حته تكون رسالة الماجستير مالتها بخصوص هذه الموضوع ...ياترى ...
...
منو رح يكون ضحية هذا الرهان وغمار شراح يصير بي من يعرف انه هوه مجرد حاله ورهان مقبوضه.. بين اخوه وزوجته ....
.....
متابعه ممتعه
.....
#رهان_مقبوضه
#زهراء_الطائي
تذهب في زيارة لبيت عمامها الذين لم تراهم منذ سنين فتتفاجاة انها ذاهبه من اجل زواجها من ابن عمها دون علمها
كيف سيتعامل معها ابن عمها وهو شيخ عشيرة معروف
هل سيتحمل تصرفاتها العنيدة
وهل ستتقبل هي زواجها منه
قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك ق لبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
تزوجي من رجل أربعيني فهو رأى من الحياة ودروسها مايكفي لحمايتك من عقبات هذه الحياة .
.
الحب يأتي بلا استأذان لا ينظر الى الاعمار ولا الى العواقب . ولا يفهم حتى بالظروف . دخيل على القلوب اناني الطباع متملك يرفعك الى السماء بلمح البصر. . ويدعك ترتطم في الارض بلمح البصر . هذا مانعرف ه عن الحب بشكل عام ...
.
فكيف اذا كان الحب بين اربعيني وعشرينية ؟؟
.
بين يدي اربعيني . رواية باللهجة العراقية . بقلمي. الكاتبة روز علي .