قصه حقيقيه لا تشبه قصص الفصليات المدلالات والي تجعل البنات يتمنن يعيشن عيشة الفصليه
من حب ودلال وخير وكل هذا الشي موجود في احلام اليقظه ومخيلة الكاتب
بل انها تحكي معاناة الظلم والقهر والخوف من المستقبل
قصه مختلفه لانها حقيقه
واحداث حزينه
في يوم من الايام كانت هناك طفله صغيره او بالاحرى مسمى طفله وليست طفله بسبب الاشياء التي حدثت معها وانستها طعم الطفوله من ضرب مبرح واهانه وتحرش الى اخره ...وعندما كبرت ف وقعت في مصيدة الحب الذي كان تارة دواء لها وتارة اخرى وجع يفوق الدواء بسبب الم الخيانات وتصرفات زوجها الامعقوله حتى تنصفها الحياة
///الكاتبه بنين عباس ///
***************
لاتكابر برجولتك على النساء،
فمن علمتك الرجولة إمرأة!
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
القصةة حقيقةة 100/100
اني طفلةة شنووو هل الضلم والقسوة عند البشر تحملت شي عمر الناس ما اتحملته
نبضااااتي تعالووو وياي لقصةة بعيدااااا عن الحب
قصةة تتحدث عن مقدار الاسى والالم يمكن ان تتحمله طفله صغيرة في رعيان طفولتها
قد اكون ضريره لكن و هبني الله بعقل مبصر ..
واقتنعت بان النظر السليم هو بالوعي الداخلي ،
فلا اريد ان ارى جمال و جوهكم ، يكفيني رؤيه بشاعه ما في نفوسكم .....
القصه حقيقيه 💜
قصة حقيقة 100% باللهجة العراقية ، السرد باللهجة العراقية .
في العادة ، الزواج هو ارتباط بين شخصين حته يكونون جسد وروح واحدة ، بينهم محبة ومودة واحترام . يبنون مستقبلهم سوه بافضل صورة واحسن حال ، ينجبون اطفال حته يكونون سندهم بكبرتهم . يكونون متفاهمين بيناتهم حته يعيشون حياة كريمة خالية من المشاكل .
يكولون وطن البنية زوجها ، فلازم على كل بنية تختار وطن يليق بيها ، يحتويها ويصونها ، يحسسها بالامان ، يحافظ عليها ويخليها مثل الوردة .
رجل تعتمد عليه بكلشي ، رجل يكون مسؤول عن بيته واهله . رجل كد كلمته ، اله شخصيته الي تخلي الزوجة تفتخر بي .
الزواج قسمة ونصيب ، واخطر مغامرة تقوم بها البنية ، ممكن تفوز بهاي المغامرة بكل سهولة، او تواجه صعوبات واحتمال كبير تخسر بهاي المغامرة.
بالنسبة لكل بنية الزواج بداية لحياة جديدة وسعيدة اما بالنسبة لهبه وزمرد فالزواج بالنسبة لهما غلطة كبيرة ودوامة وحياة مليئة بالظلام والمتاعب .
لكل منهما ضروف يمرون بيها
قريبا....
تنخر سوسة العادات عظام الحق فتردي للباطل امام مجتمع توارث خذلان الامرأة .
اواجه لكي اكون فأنا يحق لي أن اعيش لا أن ادثر بين عادتهم كطير في قفص ،خلقت لصنع التاريخ لا لكي ادفن بالحياة لاني امرأة .
مابين الماضي والحاضر ..
كل شي يتجدد ويمضي الى التغيير إلا شي يبقى
وهو ( العادات والتقاليد )
وهو اول الاسباب لتدمير حياة كل من
الاناث والذكور ..
وخصوصاً عاداتهم في الزواج ..
فاهلا وسهلا لنخوض قصة واقعية لبيت عراقي داخل احد المحافظات المتشدده وعاداته بالزواج التقليدي ..
قصـه واقعية لـ 5 خوات تزوجن تبعا للعادات والتقاليد فكيف ستكون حياتهن ؟
للكاتبة ؛ رند