حياه طبيعيه تتحول الي حياه بلا معني ! حياه ترفض البقاء و تمنع الاستمتاع .حياه طفله صغيره لم تستمتع بطفولتها .. تحولت طفولتها الي خراب ..و فتره مراهقتها الي بكاء مستمر و خسرت اهم شخص بحياتها و هّذا ادي الي اختراعها لحبيب خيالي لتسليه نفسها به
أبحث عنك دائما في كل مكان.... فإين انت يا ذا المراد
حبك في القلب و الجوف يكبر.... و لهيب الانتقام يشتعل
فإين انت يا مالك قلبي..... فنار الحقد تأكلني و الغيرة تنهشنى
سنعيش ابدا الدهر في حب..... ونار الانتقام و الحقد ستبرد
تقدم بملامح باردة غير مبالي متجهاً الى سرير المشفى موجه نضراته الى الجسد الهزيل الذي قابع على السرير والاجهزة الطبية الكثيرة تعانقه، فتحت عيناها عندماً سمعت خطواته ورأحته الذي سبقته بحضورها.
"مالذي احضرك ؟"
"سمعت بأنكِ تحتضرين هنا"
رمشت عدة مرات والمياه المالحة تحرق عيناها... لم يعد لها القوة لتواجه الحياة ارادت النوم...فقط النوم طويلاً وربما حان الوقت.
﴿الجزء الأول﴾
كان جالسا هناك في الٱتجاه المعاكس للبحر بشعره البرتقالي و كتفيه العريضين ينظر إلى باقة أزهار السنا و يأكل اللحم المشوي على الغداء.
عند رؤيته فقط، شعرت بالتوازن داخلي لأنه كان حبي الأول و الوحيد أثناء اللاوعي.
الصنف: رواية عربية فصحى
التصنيف: خيالي، مغامرة، كوميدي، رومانسي..
الفصول: 21 فصل، كل فصل 2500 كلمة
الحالة: مكتملة
نشرت ب:6-2-2021