{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
هل يمكن الاحلام جميلة ام تعيسة ؟
اذا صادف ان حلم من احلامك رُسم له طريق في الواقع لتمشي فيه هل ستركض فيه منذ الوهلة الأولي لانك لطلما انتظرته ؟ ام ان خوفك من النهايات الحزينة سوف يمنعك ؟
سؤال محير جدا و اجابتة ليست عندي ، سوف تكون عِندكَ بعد ان تنتهي من قرأت هذه القصه عزيزي ولاكن لا تنسي انه عليك ان تجاوبه لا تنسي ذلك ، لا تنسي ابدًا البدايات ...
في احلامنا من يضع الاحداث ؟ - بلطبع نحن ، نحن نقرر هل سوف نكون في قصة حميلة ام سئة قي ايدينا ان نجعلها سعيدة او حزينه الاحداث كلها تجري فقط في مخيلتك اذا فأنت تمسك بزمام الامور ، يمكن ان تفعلا ما تشاء و ما يحلوا لك فا في النهاية كل شئ غير حقيقي ولكن مجرد التفكير فيه بطريقه معينه يفرحنك ، اذالما لا اقص عليكم واحده من تلك القصص الخيالية التي بدأت بحلم صغير ثم كبرت الفكرة لتصبح رواية ؟
-لنبدأ..
- تحتوي الروايه علي بعض الثريدز العلمية الممتعه -