تلك المره لم اكتب مقدمه لقصتنا
بل دعونا نعيش مع ابطالنا داخل تلك الحاره الشعبيه مع ابطالنا
و نحيا معهم تفاصيل حياتهم الصاخبه لحظا بلحظه
تنويه
هذا المحتوي خاص بالبالغين لا ينصح بمن هم اقل من ١٨ لما يحتويه من الفاظ او مشاهد جريئه قد لا تناسب البعض
محتوي خاص بالبالغين
تحذير الرواية +21
قصتي من قلب صعيد مصر
صعيدي وما أدراك ما الصعيدي فإذا عشق الصعيدي عشق حد الهوس
وهذا ماحدث مع بطلنا أحبها بل عشقها لا لا بل هوس بها واصبح مجنون بحبها يغير عليها من من عيونه حنون معها يعاملها بكل رقه ولكن اذا غار عليها نري شرر يتطاير من عينه.
هي جميله ورقيقه احبته وعشقته واجتمعا سويا ولكن للقدر رأي اخر ماذا سيحدث؟!
هذا ما سنعرفه في قلب صعيد مصر في روايتي
رواية
♡ أحببتها عمياء ♡
أداة للانتقام.. وزوجة مع إيقاف التنفيذ!
خطفها ابن عمها ليحرق قلب والدها، لتكتشف هي أن عائلتها هي المنبع الحقيقي للشر. في حرب لا تعرف الرحمة، هل يمكن للجلاد أن يصبح الملاذ، وتتحول نيران الثأر إلى عشق مستحيل؟
هو هذا القاضي الذي يحكم هذه الحاره الشعبيه والبسيطه والذي لا احد يستطيع ان يقف امامه ام يرفض امر لهو فهو اسمه تتهز اليه هذه الحاره والحارات الاخره فماذا سوف يحدث اذا اجتمع هذا القاضي مع هذه المدلله الذي عاشت طوال حياتها خارج البلاد فهل سوف يجمع القدر هذا القاضي مع المدلله ام ماذا يحدث بهم
بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐
في هذه الحياه يولد البعض وفي قلوبهم بذور الرحمه... وآخرون يولدون ف عروقهم نيران القسوه ....
واخرون يولدون تشكل الحياه القسوه بداخلهم ويتحولون الي آخرون معجون قلوبهم بظلم الحياه وقسوة بعض البشر ...
"ليست الخيانة هي ما يؤلم حقًا، بل أن تُمنح كل ما فيك لقلبٍ لم ينبض يومًا لأجلك، وأن تعيش في ظل وهم الحب بينما النبض كان دومًا يتجه نحو غيرك."
ثبتها على السرير، صوته كان مشحونًا بالتهديد وهو يهمس في أذنها:
"ليلى، أنتِ لي... "لو اتجرّأتي وسمحتي لراجل تاني يلمسك... هتندمي طول حياتك "
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
تزوجها وهو لا يحبها فهو تزوجها بسبب جده هو من طلب منه الزواج وعندما كان جده في شركه النويري كانت هي أيضاً ذاهبه لرؤيه والدها عندما رأها جده عرف أن هذه الفتاه هي من ستكون زوجه لحفيده ولاكن هو لا يرآها كان يتجاهلها دائماً وكأنها غير مرئية أمامه هل القدر سيغير مجري حياتهم ام ماذا .