قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
هدوء مُناقض للضجيج اليّ بداخل رَوحـي
صوت الليل والحشرات بكل مكان تدِب قشعريرة بالجسم
بس ضوء القمر منور المكان ونجمسة وسط السماء قريبة من القمر چانت تجذب النظر بلمعانها القوي !
داخل قبضة ايدي سچين عيوني تزرزر بالحديقة برُعب
بس هل يا تُرى هذا الخوف راح يمنعني اكمل الاجيت علموده؟!
ضرب وجهي هوى بارد استنشقت بعمق وكملت خطواتي
احاول اسيطر على نفسي واشجعها
رجعت اتوقف مبتلعه ريگي اكثر من مرة من انفتح الباب وصوت صريره مُزعج ومُرعب
حسيت نفسي للحظات عايشه بفلم رُعب بس مع الاسف هذا فلم حقيقي مو تمثيل
وانه هل مُمكن اكون بطلته او الضحيه المجهول منو قاتلها؟
طل منه بطوله على وجهه ابتسامة لعوبة ينظرلي بيها بمكر
شديت على السچين وكملت طريقي واگفه گدامه
نطقت بتحذير غارسه طرف السچين ببطنه
- حركة وحدة نذلة تبدر منك ما اتردد لحظة واغرسها بوسط گلبك
نزل عيونه على السچين واتسعت ابتسامته
رجع باوعلي ورفع حواجبه ثنيناتهن وما اعرف حركته على شنو تدل؟
استهزاء، خوف، اندهاش
تنحى على جنب وفتحلي مجال ادخل وهوَ ينطق بنبرة باردة
- اراويچ الحقيقة الجاي تلهثين وراها مثل الچلبه صارلچ فترة
مالت شفايفي بأبتسامتك
- لا تشبهني بيك هذا صنفك أنتَ مع أنُ الچلب وفيّ إلا أنتَ مثل الضبع تبتسم وتطعن، تواسي وتُدنّس، تحچي بحنية وتخفي س
في عالمٍ يُحكم بالعادات والقيود، تقف هيَ... طالبة لا تزال تطرق أبواب الحياة بأحلامها البسيطة، بينما يقف هو... سيدٌ ذو هيبة، يُرهبه الجميع وتهابه القلوب قبل الأبصار.
لقاؤهما لم يكن صدفة، بل قدراً كُتب بحبر الغموض، واختُبر على ميزان الكبرياء.
فهل تنحني الطالبة أمام سطوة السيد؟ أم تكون هي الاستثناء الذي يُغيّر القواعد ويشعل نيران قلبٍ ظنّ أنه لا ينبض؟
قصة عن التحدي، الحب، والانتماء،
حيث لا شيء كما يبدو، وكل نظرة تحمل حكاية.
هناك في اعالي الجبال بين صخورها
وقسوه طبيعتها بين الغموض
الذي يحيط بها وقصصا
عرفت واخرى لم
تعرف
جمعني القدر مع انسان
يشبه الجبل بقسوته يحيط به الغموض من
كل جانب عرفت في ما بعد انه كورم
كينان وانه زعيم
الجبل
في زمن تتصارع بيه الذكريات مع الواقع
وتضيع فيه الأرواح بين وجع الفقد وحلم الخلاص
تولد حكاية لم تكتب بحبر بل حفرت
بالقلوب
هي قصه اقدار تشابكت وصنعت طريق
نهايته غير متوقعه وظل صداها حاضر لهذه
اللحظه رحله وجوه مشت بخطوات
خوف امل حتى توصلنا
لجواب هل يستطيع
الحب ان يغير الاقدار ؟؟