لعلّ لكل فتاةٍ لها أحلامها الورديه ، ولها مواصفات تتمناها في رَجُلِها
وسيم ، ثري ، ثابت الشخصيه والأهم .. عاشِقٌ بجنون
لكن لورين ويلسون مشاكستنا الملقّبه بــلورينزو ذات الجديلتيْن ..
تخبّئ معها ماضي مريع ، مؤلم وشنيع ..
شبيه العشق الوسيم والنبيل أدريان سانتوريني ، هل سيتمكن من أسرِ قلبٍ أناني مرصّع بالآلام ؟!
عشق نقي صافي كالحليب ... وروح مرهقة متعبة كالبريق ... تارة تنطفىء ... وتارة تشع بلمعة ... ثلاث اشخاص بين الحروف واقفين ... من رهن إشارة متحركين ... مشاعر جياشة .. آلمت قلوبا رقيقة ... لترسم لوحة عشق أبدي
_
الفرق بين الحب والعشق
-أمام الشخص الذي تعشق نبضات قلبك تخفق في سرعه.
ـ ولكن أمام الشخص الذي تحب تشعر في السعادة في قربه.
ـ أمام الشخص الذي تعشق يظهر الشتاء وكأنه ربيعًا.
ـ ولكن أمام الشخص الذي تحب يكون الشتاء شتاء جميلاً.
ـ إذا توقفت عن حب شخص كل ماتحتاج له أن تغلق أذنيك.
ـ ولكن إذا حاولت إغلاق عينيك العشق سوف يتحول إلى قطرات من الدموع
وسوف يبقى في قلبك إلى الأبد بعد ذلك.
الرواية حائزة على جائزة الواتيز العالمية لعام ٢٠١٦ بفئة حديث المدينة ✨
في هذا العالم الوسيع
أشخاص من مناطق مختلفة و تقاليد و عادت و لغات مختلفة تماماً
أستطاعت فتاة عربية منعزلة تتواصل معهم بقدرة غريبة
منعزلة عن جميع من تعرف
تعيش و تدرس في مدرسة داخلية صارمة في إنجلترا
لكن بعد التخرج من الثانوية و قبولها في جامعة عالمية
في تلك اللحظة قررت ترك كل شي خلفها
وتذهب إلى أكاديمية غامضة و مجهولة تعرف في "أكاديمية الغرباء"
يدرس فيها من يمتلكون قدرات غريبة ، لتبدأ حياتها الجديدة
مع زملائها الغرباء من حول العالم
( غموض - قوة خارقة - خيال )
مكتملة
بدأت كت ابتها في : الاثنين 7/3/2016
أنتهيت كتابتها في : الخميس 16/4/2020
نشرتها في واتباد : 2018/8/18
كان منظر الدماء
وهي تغرق الارض مهيبا ورأسه المشجوجة التي شُوهت معالمها الا انه يمكنك ان ترى
وبكل وضوح علامات الرعب على وجهه وهم واقفين لا يدرون ماذا يفعلون او كيف يتصرفون
من شدة الصدمة هنا كانت بداية كل شيئ ونهايته كذلك
"لنلعب لعبة"
قالها بإبتسامة لعوب فردت بدهشة:
"لعبة؟ اي نوع من الألعاب؟"
بجزل قال:
"لعبة عن الحب"
نظرت له بعدم فهم فتابع:
"من يقع في حب الأخر اولا يكون هو الخاسر"
قلت بتعجب:
"ولماذا اشارك في هذه اللعبة؟ ما الذي سأحصل عليه منها؟"
اتسعت ابتسامته وقال بثقة:
"سأمنحك ما تطوقين اليه...سأمنحك الحرية التي تريدين...سأحررك مني بلا قيود...لكن إن خسرتي فأنت لي وملكي الى الأبد"
*** *** ***
الصراخ....
الانين........
والنحيب.......
تلك كانت المعزوفة وعلى انغامها تحرك القتلى نحوها
فهي المبتغى وعنها تتجمع الدماء لتكون الحقيقة
"سيساعدك اثنان احدهما معنا والاخر لم يعد ينتمي لعالمنا
فأحدهما يقف مبتسما في هدوء منتظرا النهاية منتظرا وصولها اليه لتجلس بين يديه كما فعلت من قبل ناظرا الى القبرين واقفا بين الاوراق في انتظار الوقت الذي سينضم فيه اليهم الى الموتى..
واخر حائر مثلك فهل ستهديه ام سيهديكي هو؟
وبين هذا وذاك ستقفين وسط الدماء عند مفترق الطرق ...."
هكذا قيل لها
إننا نتحدث عن ما وراء الاكاذيب يا سادة ..عن اكاذيب محاها النسيان عن اكاذيب طوى عليها الزمان طفحته ..ثم جاء الموتى ليفتحوا صفحاتها من جديد...