" هل فكرتي مسبقاً في التحرر من قيودكِ؟ " همس بجانب أذني بنبرة أجشة، و سرت القشعريرة في جسدي عندما بدأت أناملهُ تلمس خاصتي، ثم ببطئ تتشابك معها لتكون من كفّا أيدينا إتحاداً-شعرتُ به دافئاً.
لماذا يهتم؟ لماذا هو من بينهم يهتم؟
عندما تنتقل كلوي جون فينسن إلى أكاديمية EF، المدرسة الجديدة و التي تحتوي على مجموعة جديدة من الأشخاص، محيط و وسط جديد بالنسبة لها بعد طردها من مدرستها الأولى، لا تملك إلا خيارين.
أما أن تتغلب بطابعها عليهم، أو يتغلبوا بطباعهم عليها، لا خيار ثالث.
• الرواية متفرع منها وان شوت بعنوان « هادئ » لثنائي ثانوي من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « عاصفة » لشخصية ثانوية من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « نظرية الشتاء » لشخصية ثانوية من الرواية. يجب قرائتهم عند الوصول لأحداثهم في الرواية لفهم المواضيع المتفرعة.
بدأت في ٢٤ من نوفمبر، ٢٠٢١.
إنتهت في ٢٢ نوفمبر، ٢٠٢٥.
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حت ى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليها وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
كنتُ أبحثُ عنّي طوالَ الوقت.
أبحثُ عن بقاياي المفتّتة وعن صوتي المسلُوب في حاوِي الأوراق هذَا.
أنظرُ إليَّ بشفقة و دمعَة مُتمرّدة نزلَت على خدّي.
جميعُهم يتساءلون : "ماذا أكون؟!"
حتّى أنا لا أعرفنِي، فمَن أنا إذاً..؟!
كَـ ' مُـ
...
2023/11/16