هو الامبراطور لا يهاب شيئا إلا ابيه و جده و يخاف منه الناس و تخشاه
و هي طفله بريئه خجوله بعض الشئ وقعت في عرين الامبراطور مقابل حمايتها
هل سيتحدون سويا ؟
هل سيحبون بعضهم ؟
و ما رأي القدر في قصتهم؟
الكثير من الاسئله و الكثير من الإجابات تدور في فكرنا ؟؟؟
ممنوع النقل و الاقتباس بدون علمي
تا بعوا روايتي❤❤
بقلم /نانا
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !
رأها في طريقه صدفه لتتعلق بها روحه من النظره الأولي يتابعها حتي يعلم ما يدله عليها و يفوز بها لنفسه
لتكون الكارثه الكبري التي هزت كيانه عندما علم أن غدا زفافها علي شخص أخر
جن جنونه والأفكار عصفت به ولأول مره يتلاعب به الشيطان وينسج له الطريق الخطاء حتي يحقق حلمه بالفوز بها لتهدئ روحه و تستكين
هى تزوجت من قاسى إرضاء لوالدها فرضيت بنصيبها ولم تشتكي فعوضها الله به ليغير حياتها