تتضارب المشاعر لتشكل بذلك نوعا مخيفا من الصمت
و خلف كل كذبة، حقيقة مرة تنهي شيئا كان قد حصل
فتتحطم القلوب
و تهرب الدموع
و لا احد منتصر
نظر لذلك الرجل و سأله : "ما هو الموت؟"
" ينقسم الزمان و المكان هنا، تختلف الابعاد، و تعاد صياغة أوتار الزمن لينشأ العالم الجديد "
آلين، ريو، كايو و كارلا .
أصدقاء مقربون عاشوا معاً منذ سنواتهم الأولى في عالم لا يعرف سوى الحب و السعادة، يتشاركون كل شيء بعدل و يعتمدون على بعض ، لم يعرفوا للظلم أو الألم معنى .
لاشيء حولهم غير الصدق و الاهتمام .
هذا العالم الذي عاشوا فيه، و هذه القوانين التي تعلموها .
بلا مقدمات تقتحم النيران حياتهم لتقلب تلك الأيام و تظهر حقيقة العالم مدمرةً الزهور البيضاء التي نمت داخلهم !
ضباب أسود أخفى تلك الابتسامات التي كانت تحيطهم !
مشاعر غريبة و صور مزيفة و ذكريات دامية !
رسالة غامضة تصل اليهم وسط فوضى من الأفكار تطالب باستعادة الكتاب المفقود .
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
" الحياة مجرد مسار واحد، يتكرر في سيناريو واحد "
" هل فكرت يوماً بإيقاف تلك الساعة و عكس التاريخ ؟ "
" ماذا لو كنا مجرد دمى تتحرك على أوتار موسيقية ؟ أوتار تعزف القوى الكونية على عشرة مقامات مختلفة أنشأت عالمي "
" كلما اقتربت القوانين من الواقع أصبحت غير ثابتة، وكلما اقتربت من الثبات أصبحت غير واقعية "
" لا يهمني هذا العالم و قوانينه، أنا أريد شيئاً واحداً فقط ! زهرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتي، و شخص واحد يمكنه ان يصنع عالمي "
اهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
اهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الى مسرحية هزلية،
مسحرية تدور احداثها حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،
مسرحية تكون فيها بحاجة الى اناس لا تطيقهم
ومن جهة اخرى تحبث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه،لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لأخذه لتعيش،
الامر مجرد عملية مستمرة استمر بالفشل في مزاولتها،
تشعر انك بأمس الحاجة للحديث وعند فتح فمك
تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا..
حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
"هل سمعتِ؟؟ يبدو أنهم وجدوا عائلته أخيراً "
"أوه حقاً.. جيد لقد كنت انتظر ذلك اليوم منذ زمن، وأخيراً سيخرج من الميتم، كم أكرهه"
___________________________________
هتفت بجدية "بنجامين ، لقد تم إيجاد عائلتك أخيراً غداً سوف تقابلهم " لم تتلقى أي رد فعل منه كالعادة تنهدت ثم قالت بنبره هادئة
"هيا عد لغرفتك "
بداية النشر
١ يوليو ٢٠٢٠
نهاية النشر
٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
| اكتملت |
✨كنت ملاذي رغم كل الندوب ..
كنت مأمني في حربٍ طاغية ،
و كنت أنا لك السند .✨
بدأت 30 اكتوبر 2020
انتهت 27 ديسمبر 2020
بدأ النشر 17 ابريل 2021
5 رمضان 1442 " السبت "
انتهي النشر 24 اغسطس 2021