جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
هو ذلك الشخص الذي حولته الايام من فتي لطيف ومشاغب الي شخص بارد بلا رحمة وبلا قلب...سعي لأنتقام دام سنوات..لتقع هي في طريقه..
قابلها..احبها بل عشقها ولكن كل ذلك بـ هدف الانتقام منها
فـ هل سينجح ام سيقع بـ شباك الحب
مغرور متعجرف ولكن عندما يقابلها سـ ينسي كونه من طبقه الاغنياء ليري الحياه بـ لون اخر وطعم اخر
#بين_دروب_العشق_والانتقام
#ايه_هدايا
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
قسوة الحياة تغلبت علي عشق أحياها و أمات قلبه.. بعمر صغير اصبحت أمُاً لطفل رضيع و فرار والده لتكون وحيدة بعالم قاسي.. تقابلت مع من يكره حواء و يتمني أي فرصة كي يحطم غرورهن و ينتقم منهم.. شاهد ماضيهم القاسي.. لتصبح هشة رقيقة و ضعيفة و هـو قاسي متبلد.. ورقة بيضاء خططت بقلمي أحرفها لـ قصة من نوع جديد لـ نيران العشق و الهوي.. أحرقني عشقه.
القصة بقلم /أميـرة عمـرو
حصلت على المركز الاول1_ بتصنيف #التملك# في تاريخ 10 مايو 2021
●●●●●|●●●تشويق ..
صفعة قوية هبطت على وجنتاها البيضاء ليطبع اثار اصابعه على وجهها فاختل توازنها واراد الوقوع بسبب الصفعة لاكنه امسك شعرها بقوة لتصرخ بالم فقال بصراخ وغضب ارعبها: لقد تحملت وقاحتكي عدة مرات فقط لانتظر لتقعي بيدي وها وقعتي بين يدي من الان انتي كخادمة فقط اتفهينن وكل ماتتجازين حدودكي افعل شيئ اجعل الحجر يبكي عليكي هل تفهمين ....