فتاة اسمها بلير عمرها ١٨ سنه ، لديها اخ صغير فقط امها و ابها توفوا ف حادث ، فتاة جميلة جداً و مثيره القصه تدور حول لقاءها بمصاص دماء و كيف تغيرت حياتها جذرياً بعدها ! القصه فيها كلام او احداث مو مناسبه لجميع الاعمار ! او مو مناسبه لذوق البعض اللي م يحب كذا رجاءً لا يقر ا و شكراً اتمنى الدعم
عشقته و أذاها... و كم أحبت أذيته..
أهانها و خانها.. ضربها و تخلى عنها..
و لم يزدها ذلك إلا هياما له..
كانت غلطتها عشقها لسادي بلا رحمة.. أدركت ذلك
لكن لقلبها كان رأي آخر..
لكن الحب و الكرامة لا يلتقيان..
حملت ما تبقى من كرامتها و عزة نفسها..
و تزوجت من الذي يحبها..
لكن كيف ستستطيع التحكم في مشاعرها عندما تكتشف بأن جحيمها.. تزوج من أخت زوجها.. و أنها ستعيش معه تحت سقف واحد..
سادي الذي يعشق تعذيبها.. يثيره كسرها و تحطيم قلبها..
دموعها التي لم يراها أحد من قبل.. تحسسه بالسعادة..
فهل ستحب من يحبها.. أم ستستمر بعشق جحيمها..؟!!!
قد تقف الكلمات و الحروف عاجزة عن وصف تلك المشاعر التي ينبض بها قلبها و تحيا بها نفسها ، اخفتها اعتبرتها مشاعر غير مرغوب بها حتى الجحيم لا تعلم كيف أحبت ، يقولون أن الوحوش لا يجب ان تحب و هي أخذت بهذه النصيحة فهي وحش مثله هي لا تختلف عنه بشيء سوى انه شيطان و وحش يهابه الجميع حتى هي بذات نفسها ترتجف عندما تراه احيانا كان مسخ لا وجود ل أحد مثله في البشرية يستمتع بسماع أصوات الصراخ و التوسلات كان شرسا الجميع يهابه دخلت بينهم الكثير من العوائق و كان من اصعبها هو التخطيط لزواجها من شقيقه ، هنا تغير كل شيء هي لم تستطع رفض الزواج و هو أقنع نفسه أنها تحب شقيقه و ليس هو ليعود كلاهما إلى حياتهما السابقة و التي كانت عبارة
عن وحوش...شياطين...قتل...دماء...مسوخ...حرب...مافيا...اسلحة لكن الفرق الوحيد أنهما عادا لحياتهما القديمة مع قلب قد تجرع جميع أنواع الألم و العذاب فاغلق الأسوار على نفسه مانع إياه من الحب مجددا....كان كل شيء سيكون جيدا..،كان كل شيء سيكون بخير...لم يكن أحد سيتالم...و لم تكن ستحدث مجازر دموية بسبب غيرة أحدهم...او يصبحون أكثر قساوة عما كانو سابقا لو انها لم تجمعهما معا...لو أنها لم تكن موجودة....لو أنها لم تكن موجودة تلك الشجرة...شجرة فرانكلين
تتمايل بوركها برشاقه مع الموسيقى وهي تحرك جسدها الذي غطته بلباسها الأسود الحالك الذي غطى جميع أنحاء جسدها يظهر مفاتنها بأغراء لم تتعمده وشعرها الأسود المعتم الذي جعلته منساباً على أنحائها ليصل ألى نصف فخذها بطريقه تأسر الأنفاس يتمايل معها بدلال مذيب للقلب....
ينضر لها بعينيه الغامضه التي التهمت جسدها الذي يتراقص أمامه بحريه جذبت أنتباههُ بفستانها الاسود الذي عانق مفاتنها من يداها الى أسفل قدماها يناضرها بتمعن يدقق بملامح وجهها وعيناها اللعينه منذ ان بدأت بتمايل جسدها وهي تغمض عيناها وكأنها هاربه لعالمها الخاص...
(أمنع السرقه او الاقتباسات او الافكار )
الروايه مستمرة حسب الأفكار
تم البدء في الروايه: 2019\31\12
كانت لعنة ابدية ك طهر الملائكة كانت هي ،ملك الظلام لم يرحم شخصاً لكن كيف لها ان تكون ماريا العذراء وسط بلاد العهر المليئ بالمضاجعة عندما دعت امها ذالك الدعاء الطاهر كم لعنة اخذت من حياته كم لعنة اذلت رجولته؟سيدي ترائف بي فأنا لست ك الباقي انا انثى بالف انثى كم تمنيت أن لا أقع بك لكن ماذا أفعل جميع حواسي موجهة لك تمنيت أن اكرهك لكن ماذا أفعل جسدي لك. جلست متهشمة الجسد كيف لي أن أحبك؟ أعني هذا الحب غريب بل هوس انا اشعر بك. كيف تنحي الكلمات على ثغري برقة تطفئ دربي؟فى هذا المكان الذي تحلى بالعهر والمضاجعة وسط تاوهات المخنثين وسط الرغبة الجامحة انتظرك كي تطفى قلبي بشيئ لا أعلمه ملك الظلام ارحمني فأنا لم أفعل شيئ لم أحبك ولم اتخلى عنك لم اعشق نظراتك ارحمني ودعني أرى العالم الخارجي.
”كم انت جذابة و انت مغتاظة "
" قل لي يا جونيور ماذا تريد ؟"
" اريدك انت "
اقتربت منه لتحثه على الخروج لكنه جرها الى حضنه فصفعته و وقفت قرب الباب و اشارت له بالخروج قام بعصبية ينظر اليها بتحد ثم همس لها
" اعرفي بان ذلك لن يحدث و لن تتزوجي به الا على جثتي و سأفعل المستحيل صدقيني فانا لن اسمح بان يسلخ جلدي مني افهمت؟! "
خرج و صفق الباب بقوة وقفت كالتمثال حاولت ان تسترجع كلماته التي أشعرتها بالخوف لتهديداته و لم تفهم ماذا عناه ؟؟
تبون تعرفون القصه تابعوا روايتي؟!!
همس لها بصوت تعشقة جعل تنفسها غير منتظم" هل تؤمني بالحب ؟! ، اذا كنت فلا انصحك به ، إنه لاذع ، حامض يقشعر الأبدان ، الحب كأنه تعويض للنقص و مشبع بالآلام و الأَحزان إن لم تحزني و لم تتألمي قَط ، ابتعدي عنه ..." .
بادلته الهمس بصوت واثق و هو قد عشقة سراً و قد جعله علانية في قلبه و في أسارير كيانه " لقد ذكرت سلبياته فقط التي لا تتساوى مع ايجابياته ، إن الحب ليس بتعويض للنقص .. الحب اكتمال روح و حياة ، لم لا تنظر للجانب المشرق من كل شئ ، أنا من انصحك به لعلهُ يُصلِح مِن روحك و ينقيها بعذوبته . " ثم اكملت بإبتسامة جانبية ماكرة أخفت سببها بمهارة " يبدو أنك قد جربته سابقاً . " .
... ... ...
تم الإنتهاء الحمدلله بتاريخ 14/3/2017
كاترينا ماركوس فتاة أمريكية يتم اختطافها من عائلتها في سن ٩سنوات من قبل اكبر عصابة مافيا في العالم لتقع في قبضة زعيمهم زين مالك والملقب بشيطان
زين مالك ذو القلب الأسود الذي لايعرف الرحمه يقتل بدم بارد يهابه أقوى رجال ويرتعدون فقط بذكر اسمه هو شيطان بمعنى الكلمة من معنى لكن مالم يعرفه احد ان هذا الشيطان ذو القلب الأسود عاشق ومهووس بطفلة التي قام بتربيتها منذ خطفها من قبله
انتباه: جميع الحقوق محفوظة لي الرواية من افكاري لذالك لاأسمح بسرقة افكاري وإذا وجد تشابه بيني وبين رواية أخرى فتلك مجرد صدفة لاغير
تحذير هام:
الرواية تحتوي على مشاهد عنيفة وجنسية 🔞🔞
هناك بعض المشاهد والألفاظ قد لاتليق لدى البعض
لذالك أرجو منكم عدم القراءة ان كنت لاتتقبل
المحتوى أو كنت تحت السن القانوني وشكراً
لذة رؤيته لهم كانت عميقة ، ساحرة ، جذابة ، نرجسية ، طاغية ، متسلطة ، لعينة و ساحقة لكل انش قد تواجد اسفل قدميه هذة اللحظة . دخان سجائره الذي تعلق بسقف الشرفة كان مثير كيف يتطاير ويهبُ من حوله يحاول لالتصاق بكتفيه شفتيه التي التقطتت تلك السجائرة وعيناه التي مازالت متسلطة على اي حركة قد تحدث بهذة اللحظة. ان ياكل قلبها فوق جثتها شيء لم يكن طبيعي شيء كان خارق للطبيعة وهو الذي كان يتنشقها مع تعدد عشيقته الى انها لافضل كانت اكثر النشاء اخلاصاً له اكثرهم وفاء وقوة تلك المواصفات قد جعلت منها سيدة العرش فوق كل شي حتى يديها المبتورة شعرها القصير جسدها العادي جمالها البشع مقابل جماله كل تلك لاشياء لم تكن بشيء امام حبه . رغم ذالك كان يستطيع اكل قلبها بدم بارد لكن السؤال هل سأتظل تلك الصارمة الخلوقة ام تتغير ليتغير قلبه!