لم يكن يعلم قيصر عمران إن تلك الفتاة التي أرادها زوجة لأخيه وظنّها طوق نجاة له ستقلب حياته رأسا على عقبا منذ أول لقاء ليجد نفسه عالقا ما بين رغبته الشديدة بها و الفوارق العديدة بينه وبينها ..
روايتنا راح تنزل يوميا بحدود الساعة ٩ مساءا ...
تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......
شعرت وكأن ألارض تدور بها ... انقباض قلبها لم يهدأ منذ الصباح .. منذ ان أخبرها والدها .. بالساكن الجديد في الشقة المقابلة لشقتهم كيف ستجاور هذا البغيض ؟ وهذه الذكرى القديمة تعود امامها الاَن .. فى ابشع صورها .. بمجرد النظرة فقط .. فى وجه من احرق صدرها على اعز احبابها !! ام انها اشارة جيدة لكي ينكشف السر القديم .. ومن ظلم قديماً قد اتى ميعاد استرداد حقه ؟