حِـبر أسـوَد فوق دَم أحـمَرَ... هَـكذا كُتِـبَ عَـقد زَوَاجهما... وهكذا سَـيُكـتبُ نِـهايَـتهما... بِدَم أَحمرَ فوقَ حِبر أسـود.
الجزء الثاني من "ثُـنَـائِـية سـتَــار STAR"
هي..
وُلدت بمرض "الاستعداد الوراثي الإجرامي" الذي لا شفاء منها... غضبها... لا يُروض وحين يفيض يترك خلفه جثثًا ودمًا...
عاشت عمرها في كذبة
وحين هربت إلى نيويورك الحقيقة بدأت تتساقط كقطع زجاج... عائلتها؟ ماضيها؟ لا شيء كان حقيقيًا.
وهو...
قاتل مأجور.
بارد... صامت... المجهول إكس.
يعمل لدى منظمة تعرف كيف تحول الرجال إلى وحوش.. هدفه منها الإنتقام وليس المال.
كان جيدًا في عمله... حتى التقَى بها.
صفقة واحدة وماض واحد جمع بينهما.
زواج على ورق.
حبر أسود... فوق دم أحمر.
هي تعرف أنها خطيرة.
وهو يعرف... أنه سيحب هذا الخطر حتى يحترق.
كيف سيكون انسجامهما؟
═══════════════════.☆.═
الرِواية هيَ الجزء الثاني لرواية "Maybe in another life" متوفرة كاملة في الحِساب...
⚠️من المُهم قراءة الجزء الأول، ومُهم قراءة هذا الجُزء أكثر...⚠️
لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإس م الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
أيمكن إصلاح أخطاء الماضي؟
أيمكن للأخطاء أن تمحى؟ و للجروح أن تشفى؟ و للماضي أن ينسى؟
ما كانت كاثرين تكافح من أجله، حان الوقت لرؤية نتائجه.
المسامحة و المضي قدمًا، أم العيش في ندم أبدي؟
[دراما - عاطفة]
بَدَأت: ٢٠٢٢/٦/٢٧
إنْتَهَت:...
جميع الحقوق محفوظة لي، القصة من صنعي، الأحداث و الشخصيات، و اذا كان يوجد أي تشابه مع قصة أخرى فربما هي مصادفة.
دمتم سالمين.
" هل فكرتي مسبقاً في التحرر من قيودكِ؟ " همس بجانب أذني بنبرة أجشة، و سرت القشعريرة في جسدي عندما بدأت أناملهُ تلمس خاصتي، ثم ببطئ تتشابك معها لتكون من كفّا أيدينا إتحاداً-شعرتُ به دافئاً.
لماذا يهتم؟ لماذا هو من بينهم يهتم؟
عندما تنتقل كلوي جون فينسن إلى أكاديمية EF، المدرسة الجديدة و التي تحتوي على مجموعة جديدة من الأشخاص، محيط و وسط جديد بالنسبة لها بعد طردها من مدرستها الأولى، لا تملك إلا خيارين.
أما أن تتغلب بطابعها عليهم، أو يتغلبوا بطباعهم عليها، لا خيار ثالث.
• الرواية متفرع منها وان شوت بعنوان « هادئ » لثنائي ثانوي من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « عاصفة » لشخصية ثانوية من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « نظرية الشتاء » لشخصية ثانوية من الرواية. يجب قرائتهم عند الوصول لأحداثهم في الرواية لفهم المواضيع المتفرعة.
بدأت في ٢٤ من نوفمبر، ٢٠٢١.
إنتهت في ٢٢ نوفمبر، ٢٠٢٥.
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
اذا كانت الحياة تتعلق باختياراتٍ محدودة ك ايهما تفضل الابيض ام الأسود .. الا توجد فرصة لعدم الاختيار ؟ .
جوليا التي كانت تعلم جيدًا انها بموافقتها على الانتقال لدى والدتها سوف تتغير حياتها بالكامل ليس فقط لبرهٍ من الزمنِ فهل ستكون قادرة على الاختيار بين والديها لاحقًا؟
أم هل ستسطيع المضيّ قُدمًا بحياتها و ترك حب حياتها في صفحات الماضي؟ و أن تقفُ على قدميها بمفردها رغم ضعفِ جسدها ؟
و كيف ستردُ عليه حين يؤنبها امام الجميع قائلًا :
«أنتِ يا جوليا متعلقة بوهم أحمقٍ تحيطين ذاتك فيهِ،تمنعين ذاتك من التألق أكثر ، أنت يا جوليا حتى لا تعرفين لو كان على قيدِ الحياةِ ام أندثرَ تحت الترابِ ، أو ربما يعيش حياتهُ بين أحضانِ أمرأة أخرى ، ألن تفهمي؟ الماضي ماضٍ ركزي على المستقبل الذي أمامكِ.»
.
.
"الرواية ليست ملك لصاحبة الحساب مجرد ناشرة لها"