أولاه الشكر لفطومة Fatma El-Gouhary علي التصميم العظمه ده
ثانيا الشكر لتسنيم جميلة الجميلات علي الموك اب
ثالثا الشكر الاول دايما هيكون لنيڤين Neveen Salah علي تشجعيها الي عمره ما وقف ليا
رابع حاجه ودي الاهم عارفة أن في أخطاء في الاقتباس بس ان شاء الله الرواية مش هيكون فيها اي أخطاء
::::::::::::::::::::::::::::::
الخطأ شئ وارد في حياه اي انسان، ولكن هناك خطأ مقصود و يفعله الشخص بكامل إرادته، وهناك خطأ يحدث لنا ويتسبب في تدمير حياتنا...أو نعتقد ذلك!!
«أهلاً بيكم في لعبتي المتواضعة، هنا كل واحد فيكم هيلعب معايا لعبة بسيطة، واللي هيكسب هيتكتب له عُمر جديد، قواعد اللعبة بسيطة جدًا:- نفذ اللي هق ولك عليه هتعيش، هتخالف اللي هقولك عليه هتخسر حاجة غاليه عليك»
اِنقطع الصوت للحظات فنظر الجميع إلى بعضهم لا يفهمون ما الذي يُجرى؛ عن أي لعبة سخيفة يتحدث ذلك المخبول؟ وما تلك الخسائر الثمينة التي يمكن أن يفقدوها! تابع الصوت بعد صمته وباشر في الحديث من جديد مردفًا بذات سلاسة الهدوء المثير للأعصاب:-
«أول لعبه هتبدأ دلوقتي ....»
:::::::::::::::::::::::::::::::::
بين العشق والجنون شعرة رفيعة
شعرة قطعها منذ أن عادت إليه من جديد
هو عاشق مجنون متملك غيرته عمياء
هوسه بها جعلها مجنون
« لا تلوموا عاشقا ولا تنعتوه بالجنون
فلو أصابك العشق مثله لقضيت الليالي تهذي كالمحموم ، فما فائدة العشق أن لم يتحلي بالجنون ، فالعشق داءا وهو بمعشوقته مجنووووووووووووون »
جنون عاشق
الجزء الثاني من رواية أسير عينيها
بقلمي دينا جمال
اقتباس
قبض علي فكها يغرز أصابعه بعنف في جلد وجهها الرقيق ... ابتسم تلك الابتسامة السوداء يهمس من بين أسنانه بتوعد : تريدين الرحيل
ضيقت عينيها تنظر له بتحدي تشعر بألم جامح فكها علي وشك التحطم هتفت بقوة رغم ذلك : سأرحل داغر رغما عن أنفك
تعالت ضحكاته الغاضبة تدوي في أرجاء المكان ... هتف من بين ضحكاته بتوعد : يبدو أني تساهلت معكي عاهرتي الصغيرة
حطم كرامتها بكلامه المهين ذلك رغم ذلك ظلت تنظر له ببرود نظرات تحدي خاوية لتهمس ساخرة : يبدو ذلك أيها الداغر العظيم ... فتاة صغيرة مثلي تجعلك حائرا تؤتؤتؤ يا رجل اصبحت تثير اشمئزازي
اسودت عينيه بغضب لو اطلقه لنزع رأسها في الحال زمجر بصوت هز جدران القصر : اييييييليف انتبهي لما يسقط من لسانك اللعين ... لا تجعليني اخرسه لكي للأبد
ضحكت ... دوت ضحكاتها الاثنوية الساخرة توقفت عن الضحك تنظر له بتهكم صدمت سبابتها بصدره تهتف ساخرة : افعلها إن استطعت
نزعت فكها من بين يده بعنف تحركت لتذهب حينما شعرت به يقبض علي رسغ يدها جذبها بعنف هامسا في اذنيها بشر : .....