قصة عفا عنها الزمن... لكن لقاءً واحدًا غيّر كل شيء.
هو، رجل عادي يدرّس في مدرسةٍ صغيرة على أطراف المدينة.
لم يكن يعلم أن فتاة واحدة ستفتح له بابًا نحو عالمٍ لا عودة منه.
"راسك حلو... قصدي تفكيرك حلو يا أستاذ."
ابتسم بتوتر، وقال وهو يحاول المزاح
"راسي حلو؟ وين كاعدين؟ مكثرة قصص رعب إنتِ؟"
ضحكت بخفّة قبل ما تهمس بصوتٍ غامض
"لا... بس أنا أعرف كل شي يدور بهاي المنطقة، من راسها لرجليها."
من تلك الليلة، لم يعد يرى المدينة كما كانت.
كل زاوية... كل مبنى... صار يرعب وجوده، لم يكن يرى ماهو غريب بل أصبح يرى مالم يراه الآخرين
الحقيقة اغرب من الخيال
الخوف مسيطر علينه داعش ورانا والجيش گدامنا بس منو الراح يوصلنه اول يا ترى راح ينقذنه الحشد لو ينهينه داعش
عوائل تمشي على أمل تخلص من هذا الاجرام
انقسمنه قسمين ناس يمين وناس يسار اتجهنه عالمكان الوصفو النه حاصوده عطلانه عن طريقهه نعرف هذا المنفذ
ناس يركضون بأتجاهنه بلحضتهه ايسنه هذا هو انتهينه
بس لا تيأسو من روح الله
بينت ملابس الحشد الشعبي وهمه يرضون بأتجاهنه
حافيه وبدون اكل وشرب من البارحة نمشي وصلونه يركضون بطالة المي بأيديهم
صرنه نمشي سريع لان يخافون هذي مناطق محضورة
وصلنه يتحمدولنه بالسلامه اخذو الاطفال يغسلولهم من الحر واحنا بچوله رجليه مفركسة واحد صاح بقهر
- لاااا ياربي شلون حافيه
الكل التفتو عليه واني احس الالم تضاعف ركض واحد ينزع بالبسطال العسكري
- البسي خويه البسي رفع راسه وشهك بأسمي
- ضي الگمر!!
الحقيقة اغرب من الخيال
ما كانت صدفةٌ ٫ انما كل شي مقدر ومكتوب
لكي تحتمي في تلك الليله القاسية من ظلمهم تحت جناحهُ وهي تستغيث به
لتجد تلك اليدان الدافئتان ملجأ لها
وتلك العينان امان حياتها
فهل ستتنجو من حقد مدفون وتبقى تضيء عتمة ذلك الليث ؟
ام ستحمل همومها وتذهب تاركة خلفها قلبها بين كفي ذلك الليث الجريح ؟؟
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
حين تُغلق الأبواب، ويضيع الصوت خلف الجدران، يولد الصمت شاهدًا على ما لا يُقال.
رواية تنسج تفاصيلها من همسٍ خافت، وقلوبٍ تنبض بالخوف والأمل.
ليس كل ما يُرى حقيقي، وليس كل ساكنٍ خلف الجدران آمن...
في مكانٍ ما، حيث تختلط الذاكرة بالواقع، تبدأ الحكاية من لم يتوقع أحد أن ينطق.