تحكي القصه عند فتاه جميله من اكبر عائلات الصعيد ولكنها لا تعلم بذلك لأسباب سوف تعرفها لاحقا واما البطل فهو قريبها الذي لا يعرف للحب طريق حتي يراها هي احببها دون ارادته ولكن عليها ان يجعلها تحبه هو الاخر......
عشقها منذ الصغر بقوته و رجولته و عنفوانه منذ ان وضعوها بين ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته ف تخونه حبيبته مع غيره و تصبح ملك ل رجل غيره قبل ان تكتب على اسمه و يصدم عندما عرف فعلتها فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب .
ف هل تستطيع ان تقدر ان تجعله ينسى خطئتها و ترجع النبض ل قلبه من جديد ام ل القلوب الصعيدية حكم اخر .
تاريخ النشر 3 / 4 / 2019
- تسنيم في واحدة عايزاكي برة.
التفتت إلى زميلتها قائلة:
- مين إللي عايزاني؟
أجابتها و هي تتابع إعداد الطعام:
- مش عارفة...مقالتش هي مين.
جففت تسنيم يديها قبل أن تخرج من المطبخ متجهة إلى الحديقة ثم إلى البوابة.
تسمرت محلها فجأة بينما عينيها متسعتين بصدمة و هي ترى أمها تقف تتطلع إليها بحنان زائف.
تراجعت خطوة إلى الوراء سريعًا بعد أن اقتربت أمها لتحتضنها مدعية الحزن و الإشتياق قائلة:
- تسنيم...تعالي في حضني يا قلب أمك.
تراكمت الدموع بعينيها و هي تقول بصوت مختنق:
- قلب أمي!...و مكونتش قلب أمي لما رمتيني في الشارع و إنتي عارفة إني معنديش مكان أروحه؟
ارتبكت أمها قائلة محاولة التبرير:
- ما هو غيابك عن البيت مع كلام الناس هو إللي خلاني أشك فيكي يا تسنيم.
فاضت عينيها بدمعها و هي تقول بصوت يختنق أكثر فأكثر:
- مش كلام الناس لوحده إللي وصلني لكدا...إنتي و أسامة ليكوا الدور الأكبر...إنتوا السبب الرئيسي في إني بقيت خدامة في البيوت دلوقتي.
نفت أمها سريعًا قائلة و هي تحاول تحسين الوضع:
- معدتيش هتشتغلي خدامة تاني...البيه لما يتجوزك هيعيشك عيشة ملوكي ولا عمرك كنتي تحلمي بيها.
اتسعت عينيها بصدمة مجددًا لقد اتضح سبب قدوم أمها لهنا أخيرًا:
- بيه مين دا إللي هيتجوزني؟...شوفتي كلام الناس بيجيبك و يوديكي إزاي؟
انتفضت بفزع عندما أحست بذراع تحاوط خصرها و يد تكمم فمها و أحدهم يسحبها أسفل جذع الشجرة التي كانت قد تسلقتها منذ ساعة لتتمكن من مراقبة هذا الوقح ريان.
وذلك عندما رفض بكل عجرفة أن تلتقط له صورة لتزين مقالها الذي أراد زين أن تكتبه عنه مع بعض الأخبار عن أسباب اعتزاله الكتابة وتفرغه لحياة المال و الاعمال .
أدارها هذا الشخص بين يديه كدمية و هي مغمضة العينين تفتح عينيها ببطئ لتقابل عينين تشتعلان بالغضب و هو يطالعها بمزيج من الحنق و السخرية.
ولكن سرعان ما تحولت النظرات الساخطة لهاتين العينين إلى نظرات عابثة تتفحص جسدها بجرأة و صدرها يعلو و يهبط من شدة الخوف .
رفع إحدى يديه يستشعر بظهر راحتها ملمس بشرة وجهها التي تبدو كبشرة الأطفال، و هو مغيب من جمال عينيها الزقاوين.
وعندما ارتجفت شفتيها الكرزية و آاااه من كرزيتها ابتلع ريان رمقه، يبلل شفتيه بتلذذ، وهو يتخيل مذاقهما؛ فانتفض عرقه النابض بجانب شفتيه من ثورة مشاعره .
وما إن استشعرت وعد أنفاسه الحارة التي لامست وجنتيها حتى انتبهت على حالها تنفض يده عنها.
مبتعدة خطوة إلى الخلف حتى كادت أن تتعثر لولا أنه جذبها من ذراعها لتصطدم بصدره العريض، تستند بكلا راحتيها إلى دفء صدره العاري فتشابكت النظرات.
فتمتمت بهمس: اللهم ما اخذيك يا شوشو يخربيت جمال امك
بين العشق والجنون شعرة رفيعة
شعرة قطعها منذ أن عادت إليه من جديد
هو عاشق مجنون متملك غيرته عمياء
هوسه بها جعلها مجنون
« لا تلوموا عاشقا ولا تنعتوه بالجنون
فلو أصابك العشق مثله لقضيت الليالي تهذي كالمحموم ، فما فائدة العشق أن لم يتحلي بالجنون ، فالعشق داءا وهو بمعشوقته مجنووووووووووووون »
جنون عاشق
الجزء الثاني من رواية أسير عينيها
بقلمي دينا جمال
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
اتنفض من مكانه و هو مصدوم و اتكلم بغضب: يعني ايه يا بابا كنت متجوز على امي
مصطفى والده ببرود اعصاب: كنت متجوز و دلوقتي لا هي ماتت... من سبع سنين
الياس مسح على وشه بعصبيه: وجاي تقولنا دلوقتي ليه
مصطفى بصلهم بهدوء: عشان انا خلفت منها
عدي بصله بصدمه كبيره و قال بغضب مكتوم:
للكاتبه: حبييه الشاهد