يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف؟
يعيش حياة مليئة بالقيود التي وضعها بنفسه فهو الحفيد الأكبر للبارون، فهو أكبر رجال أعمال في مصر والشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذي يجرء على الوقوف أمام أحفاد البارون؟!
أخذ من طباع جده القسوة والقوة لكي يتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحداً على الحديث معه فهو الموت المدمر للأعداء
أما الحفيد الآخر للبارون فهو رمزاً للحب وأيضاً نسخة تانية من الحفيد الأكبر ولكن الفرق في صفاء القلب، ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاه تراه الأخ الأكبر لها ولكن كان لقلبها رأي آخر فكيف سيكون تصرفه وهو يراها فقط بمثابة الأخت الصغرى له، هل هيظل رمزاً للقسوة أم سيكون رمزاً للحب؟!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة التي كانت قادرة على أن تتحداه وتقف أمامه بدون خوف؟
وذلك الذي هرب من عشق الفتاه التي أحبته وذلك تحت مسمى بأنها ما زالت طفلة ولكن ليست طفلة بالمعنى العام ولكن هو فرق السن بينهم، فجعلها تردد كلمة «أبيه» لتعلم أنه لها أخاً فهل ستحطمه أم سيحطمها أم للقدر رأيًٌ آخر؟
هل سيصمد هؤلاء الأحفاد عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات؟
وليس هؤلاء كل الأحفاد ولكن سنري الآخرون ونعرف قصصهم في روايتي التي ستنال إعجابكم بمشيئة الرحمن، وألا وهي
#أحفاد_البارون
هو قاسي متحجر القلب اقسم على الانتقام فه ل سيصمد القلب امام عيناها
هي مشاكسة طيبة القلب ليس لها اعداء فماذا سيحصل عندما تتعرف اليه ..
لا ابيح نشر روايتي لأي احد ومن ينشرها ويقوم بنسب الرواية لنفسه سيتم تقديم الابلاغ تلقائياً