الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى
في القصة الاصلية قيل ان كلارك قد فقد والديه و كوكبه، رغم انه بطل خارق و من الواضح ان كوكبه يعج بالاقوياء لكنه نسف.
لكن ماذا لو لم يحدث ذلك، و بعد ذلك طلب منه ان يحتل كوكبا جديدا و يضمه لمملكة كوكبه، في تلك الاثناء امسك كلارك بسهامه و صوبها على خريطة المجرات فوقع الاختيار لسوء الحظ على كوكبه واحد.
انه الارض.....
سوبربات كما عودتكم ايلول يــا جماعة
باتمان تحت
سوبرمان فوق
شاب لا يعرف هل هو شاذ ام مستقيم لانه يحب الفتيان بقدر حبه للفتيات وهو ايضا يحب صديقه منذ الطفولة لكنه لم يعترف بعد لإحتياره بين هل هو شاذ ام مستقيم ؟!... تابعوا
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
" إذا كان الجميعُ يرى ثور كالشّمسِ التي تُنيرُ سماءَ آسغارد بما فيهِم أودين ، فأنا أراكَ كالقَمَرِ الذي يُنيرُ ظُلمَتَها في اللّيل ، و إذا كان الجميعُ يُفضّلُ أخاكَ بما فيهِم والدَك ، فأنا أُفضّلُكَ أنت ، و لو كُنتُ مكان أودين لجَعَلتُكَ مَلِكًا من بعدي .. "
ماذا لو أنّ لوكي يحصُلُ على الاهتمامِ و التّقدير الذي لطالما ابتغاهُ من شخصٍ لم يتوقّعهُ أبدًا ، و ماذا لو أصبحَ ذلك الشّخصُ مِحور اهتمام سيّد الخداع مؤخّرًا .
رواية خياليّة ، تتّصل أحداثُها بسلسلة أفلام "ثور : الأول و الثّاني و فيلم أفنجرز : الأوّل " لكنّها قد تختلف عنها في بعض الأحداث .
الرّواية خالية من العلاقات الشاذّة بين الشّخصيّات .