سلسلة حد العشق 🖤🖤
6 stories
وللحديث بقية! (الفصول كل أحد +المشاهد ) الجزء 6 من حد العشق(الفصل الثالث ) by EmanOmarWrites
EmanOmarWrites
  • WpView
    Reads 9,253
  • WpVote
    Votes 216
  • WpPart
    Parts 17
من اليوم فصل جديد كل أسبوع علماً بأن المشاهد ضمن الفصول كل أحد في التاسعة مساء
الآن،فقط أجيبك؟[ال�جزء الخامس من سلسلة حد العشق]! by EmanOmarWrites
EmanOmarWrites
  • WpView
    Reads 83,083
  • WpVote
    Votes 1,260
  • WpPart
    Parts 15
"اجمعهم... تعرف الجواب!" هنالك أسئلة عبثية، بلا إجابات! وإجابات مغلفة بأسئلة أخرى، إجابات تتدثر بـ إيماءة خفيفة.. بـ رائحة عطر طفيفة... بـ بقايا الطين وذرات التراب العالقة تحت الأظافر... وماضٍ يلتف حول نفسه... كأنما يحوى سرّ الأبدية! إجابات ضائعة تحوم في الأفق، كغيمة معتمة فوق الرءوس... لا يهطل غيثها، فتشفي الغليل.. ولا تنقشع غمامتها، فتحلّ خلفها شمس الغفران. لكن، كل ضياع هو ذريعة للقاء،، والإجابات الضائعة.. سيأتي يوماً ذاك الذي يجدها! وإذ اتضح، يا عزيزتي، أنكِ سألتني يوماً عبثاً... لكنني، وفقط الآن،، أستطيع أن أجيبكِ!
عجباً   لغزال[الجزء الرابع من سلسلة حد العشق]! by EmanOmarWrites
EmanOmarWrites
  • WpView
    Reads 74,734
  • WpVote
    Votes 1,193
  • WpPart
    Parts 14
"الثأرُ ثأرٌ، عزيزي... وأنتَ تدين لي باثنين!" بالرابعة كنتُ، والعاشرة أنتَ... حين جلستُ أتلاعب بجدائل غزالي، أتذكر ذراعه الخشبي المفقود؟ أظنني تشبثتُ حينها بعود الخشب المكسور.... والتساؤل يغمرني: أتُرى ذاك الفتى صاحب الظل الطويل يعرفني؟ أتُراه يأتي؟؟ وحين كبرتُ، أعلنتُ نفسي مِلكَك! كنتَ دائماً تضحك وتقول: أتذكرين عود الخشب المكسور؟! بالسادسة عشر كنتُ، والثانية والعشرين أنتَ... و[أنتِ طالق!] تحول بيننا،، والثأر! بالرابعة والعشرين كنتُ، والثلاثين أنتَ... [إنني عائدٌ إليكِ]... وكان الثأر،، مرة أخرى! آه... ألم تدرك الأمر بعد؟ مفقود: ما كنتُ أظنه عائداً للأبد!
ويحسدونني[الجزء الثالث من سلسلة حد العشق]! by EmanOmarWrites
EmanOmarWrites
  • WpView
    Reads 76,710
  • WpVote
    Votes 1,225
  • WpPart
    Parts 14
"صنعتُ رجلاً،، مرتين.... ولَم أجد أيّ الرجلين!" عنّي يتحدثون... وتتناقل الكلمات بأسماعهم، يقولون: تجمع بين الفتنة، وعلو النَفْس؟ مثقفة، ذات حسب ونسب؟ كانت خطيبة رجل مثالي؟ وزوجة رجل أكثر منه مثالية، الآن! وحين يُسَاءِلونَك: ماذا بعد؟ وها هي قد حققت كل ذاك، ماذا ينقصها؟! يزمّون الشفاه، تتلاقى الأعين... وتشرع الألسنة تلوكــ[ني]! ويحسدونني... كلما رآني أحدهم حدّق، وكلما حدق... شعرتُ بنفسي تتحلل! مع كل كلمة، أتناقص تدريجياً.. ويزداد ذاك الثقب فتتسرب روحي غصباً! ويحسدونني،، يالـ سذاجتهم! يقولون: وما أدراها بتعاسة الحال؟ ... ليس لديكم أدنى فكرة! ...
جفن تخاصمه دموع الكبرياء[الجزء الثاني من سلسلة حد العشق] by EmanOmarWrites
EmanOmarWrites
  • WpView
    Reads 102,090
  • WpVote
    Votes 1,426
  • WpPart
    Parts 15
"وُلِدتُ بين أحضان المذلّة... فـ أنّى لي بدموع الكبرياء؟!" قدرٌ خُطّ على جبيني، وكان النصيب. نصيبٌ وجب عليّ تقبّله.... الرضا به، ورضيتُ! أبٌ لم يرغب بي يوماً؟ حسنٌ.... ربما ليس حسناً تماماً، لكنه ذنبي... ربما؟ أكان ذنبي؟.... لا لا، إنه بالتأكيد ذنبي! يُلقون بي ويعبثون بمصيري؟ وما الجديد؟؟ أنا راضية! لكن أن يُجبروني أن أدفع حساب أفراد عائلة كاملة؟! أن يدفعوني للزواج بِمَن يعرفون جيداً بانتقامه؟ أن يمنحونني قرباناً مُزينة بقصاقيص من كَفَني؟؟ ويتوقعون منّي أن أرضى؟؟!!! حسنٌ، هم مُحقّون.... وأنا -كما أنا-، قانعة راضية. فستان عرسي، هو كَفَني.... واحزروا ماذا؟ أنا مازلتُ راضية.
عبث أسألك [الجزء الأول من سلسلة حد العشق] by EmanOmarWrites
EmanOmarWrites
  • WpView
    Reads 115,833
  • WpVote
    Votes 1,436
  • WpPart
    Parts 49
[بيدي حزمة من الكذبات... أيهم تختار؟] عبثٌ أسألك: أيّ الواقعين أختار؟ عبثٌ أسألك... وليس بيدي القرار! عبثٌ أسألك... وما للذبيحة من فرار! عبثٌ أسألك: أيهما الأسوأ في المرار؟؟ واقعٌ خانع أم مصيرٌ يُضاهيه في الخُذلان. لِمَ تهامس نفسك بهمّ هكذا كـ الأشقياء؟ تسائلني: وماذا عن الخيالات؟ لا تخاطبني عنها، وهذا رجاء! فالخيالات ما هي إلا أضغاث أحلام والحلم... مكّار، يعبث فقط بالأبرياء. مهلاً، عزيزي،، ألم أخبرك أنني أعبث معك، إلى حين، بانتظار البلاء؟ عبثٌ سألتك... وحسبي معرفتي أنه محض عبث، وما للعبث من احتواء!