#1🥇 ADVENTURE "HOT" 5/1/2021🔥
#1🥇القراصنة 28/8/2021🔥
المحيط، غامض و عميق، جذاب ومغري ولكنه غادر ولا يرحم!
و هذا ما تعلمته النبيلة ماريا عندما قررت خوض غماره و الإبحار مع القرصان سيزار ذائع الصيت، هنا لم تتعذب فقط من ثقل الرحلة ومخاطرها بل تعذبت بحب رجل، الإقتراب منه شبه مستحيل!
⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓⚓
الغلاف من تصميم🌟Pluse Beauty🌟
•-تحتل المرتبة الاولى في فئة adventure بتاريخ 5/1/2020🔥
•-تحتل المرتبة الثانية لاكثر رواية شعبية في فئة الم غامرة، تاريخ 25/7/2017 🔥
•-تحتل المرتبة الثانية لاكثر رواية HOT في فئة المغامرة، تاريخ 23/12/2017 🔥
•-تحتل المرتبة الثانية لأكثر رواية "HOT" في فئة المغامرة بتاريخ 15/3/2020🔥
وليدة الواتباد الثانية❤️
رحلة صغيرة كانت كفيلة بتغيير حياة دايانا بعد عودتها منها لتعثر على الجحيم. الميتم، أصدقائها، حياتها و أختها جميعهم في جحيم.
فجأة كانت دايانا اليتيمة و فجأة أصبحت امرأة فتاكة لأكبر منظمة في الولايات تحت إدارة دانييل كامينسكي، رجل اعمال بأِسرار كبيرة عن عميلته منذُ البداية لأنه يهدف لأنهاء المافيا الروسية و أعداء المنظمة....
هكذا تحولت حياة دايانا لغير المتوقع و ماذا عن مثلث الحُب الذي وجدت نفسها فيه؟ فهذا لم يكن متوقعاً كذلك.
--------------------------------♡♡----------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة أو تقليد الرواية أو النقل بأي شكلٍ كان منعاً باتاً❗
شعر بخفقات قلبه تضطرب وعقله ينهره لكي يتقدم ل يتأكد من كونها هي وربما ل يتأكد من وجودها أولاً، اقترب بخطوات بطيئه تماثل خطوات كهل في آواخر الثمنينات! ومع كل خطوه وكل نظره أكثر وضوحاً تلتقطها عيناه يزداد خفقان ذلك الذي يسكن يساراً وكأنه يود الخروج.. وصل أمامها ليجد نفسه ينحني ببطئ حتي جلس علي ركبتيه فأصبح وجهه أمام وجهها الغارق بالنوم تماماً... ثوانِ فقط حتي استوعب أنها بالفعل أمامه.. فازدادت ضربات قلبه لتصل للجنون.. حتي أصبحت تؤلمه من عنفها ولكن هل سيهتم لهذا الآن!.. لم يشعر بنفسه وهو يبتسم باتساع ك الأحمق بعدم تصديق وعيناه تلمعان بدموع لم تعلن عن نفسها يوما ً في حياة "الحاكم"... حتي وقت وفاة والده حينها وقفت والدته تصيح فيه بشده أنه الحاكم المستقبلي فلا يحق له الحزن ومنعت حتي ملامحه من التأثر فارضه عليه الجمود.. جمود عرفه منذ كان عمره خمسة عشر عاماً ولم يزول إلا حينما أصبح القلب عاشقاً.... ارتفعت يده تدريجياً بارتعاش لم ينتابه يوماً حتي وصل لوجنتها ليتلمسها ببطئ وحذر ك طفل يتلمس وجه أمه بفضول لمرته الأولي بعدما تمكن من رؤيتها.. الحقيقه كان يخشي أن تكون سراب ينتهي بمجرد لمسه.. وحينما شعرت يده بملمسها انتفض قلبه ليعلن عن لقاء ساكنته...