رحلة صغيرة كانت كفيلة بتغيير حياة دايانا بعد عودتها منها لتعثر على الجحيم. الميتم، أصدقائها، حياتها و أختها جميعهم في جحيم.
فجأة كانت دايانا اليتيمة و فجأة أصبحت امرأة فتاكة لأكبر منظمة في الولايات تحت إدارة دانييل كامينسكي، رجل اعمال بأِسرار كبيرة عن عميلته منذُ البداية لأنه يهدف لأنهاء المافيا الروسية و أعداء المنظمة....
هكذا تحولت حياة دايانا لغير المتوقع و ماذا عن مثلث الحُب الذي وجدت نفسها فيه؟ فهذا لم يكن متوقعاً كذلك.
--------------------------------♡♡----------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة أو تقليد الرواية أو النقل بأي شكلٍ كان منعاً باتاً❗
وسمعت صوته الهامس الاشبه بالفحيح :
" لا تلعبي بالنار، لأنها تحرق، وأنا ناري لا يخرج منها أحد حي"
" أنا ولدت بالنار ولازلت بها، لذا لن اتأثر"
" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "
" اللعنه انتي ساذجه للغايه مايرا، هل ظننتي أنه لأني عامتلك بلطف أصبحت واقع لك؟، أنا كنت فقط أسلى وقتي الذي أقضيه هنا بصحبتك، مايرا لا تضعي نفسك بأماكن ليست لكِ، انا فقط كنت أطمح لجعلك تأتين لسريري "
" سأبتعد بلاك، ولكن تذكر انت من ستطلب قربي مجددا، ستتألم لأجلى بلاك، ستبكي عليّ، وحينما تدرك أنك تُحبني وتُريدني أكثر من أي شئ، سأدعس على قلبك ولن ألتفت، ليكن هذا وعدي لك، بلاكي "
" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "
عانقته للمره الاخيره وأردفت وهي تبتعد :
" سأشتاق لك مارك "
أجابها بعدما أبتعدت ولم تستطع سماعه :
" وأنا أحبك ليز "
" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "
أنها فقط البدايه'
∆ جميع الحقوق محفوظه لي، لا أحلل النقل أو السرقه دون الرجوع إليّ.∆
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم ال تسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
آخذ نفس نقي لاخرج السوء الذي تراكم داخلي.الرعب اخترق مفاصلي والخوف من كون ما يقوله يمكن أن يكون صحيح التف حولي.بدأت بالعد إلى العشرة كي اهدأ.واحد،اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة..لم استطع أكمال العد لأنني استسلمت إلى جشعي وعدت الى الداخل وجلست امامه مرة اخرى وقلت :
«اثبت لي ذلك..اثبت أنك لا تكذب؟»
ملامح جدية...وجه شاحب.عينان مليئة بالغضب واخرى غير مصدقة، غير صبورة، ذلك كان أليكسان وهو يعبث بذقنه..حركة منه للألتهاء عن غضبه ، يقبض فكه ويعقد حاجبيه.عروق يديه ظاهرة وانفاسه هادئة.هل سينفجر عليّ لاحقاً؟.
-
جمعتني به دوامة كبيرة وسريعة...متناقضة ومخيفة..يجعلني مرتبكة..مرتابة..أفكر في جميع الأشياء السيئة التي قد تكون حدثت في السادس عشر من يونيو .
بدأ كل شيء عندما ابتعدت رغما عنها عن موطنها و عائلتها ، لتجد نفسها في بلد آخر و نمط حياة مختلف تماما عن الذي اعتادت عليه .
وسط عائلة جميع أفرادها من المافيا أبا عن جد .
_______
ماذا لو عبث القدر معهما ؟
بعد أن دمرت الحياة كل منهما بطريقة مختلفة ... تفقد هي إيمانها بالحب و يفقد هو شغفه ...
نفس الحياة و نفس القدر اللذان جمعا حاكم المافيا الإيطالية و الشابة السويسرية في حفلة عيد ميلادها الثامن عشر و بعدها بسنة واحدة تماما يجتمعان من جديد في تنكرية راقصة ... يهنئها بعيد ميلادها و يختفي تاركا معها أثرا منه ...
نفس الحياة التي ترمي بها في طريقه بعد خمس سنوات ... لم ينسى فيها يوما ملامحها و لا رائحة عطرها ...
و لم تتخلَّ هي يوما عن أثره الذي تركه معها ...
خاتمه الذي تضعه على شكل قلادة ...
الحياة و القدر ... اللذان جعلاه متيما بحبها ...
القدر الذي جمع بين الدماء و الورود و بينك و بين روايتي عزيزي القارئ حيث سأجعلك تشعر بنبض حروفي و تتوه بين نقاطها ... حيث أنا ... أعزف الكمان بقلمي و أنت تضيع بين نغمات أوتاره ..
أنتَ الآن في عام 2070 .
حيث التطور الذي طرأ على المُجتمعات ، لتختلط الاجناس والمخلوقات فبعد إن كان شائع بأن البشر هم الحُكام الوحيدين على الأرض ،مُحيت هذه الفكرة السخيفة بمجرد أن وطئت أقدام المستذئبين على أراضيهم
لتتغير القوانين ، وتغيرت سُبل العيش وبما في ذلك أصبح بأمكانك التحول لأي مخلوق تُريده سواء أكان مستذئب ، مصاص دماء ، سَحرة أو حتى جِنية لطيفة ! .
ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير في العالم الحديث هو محو أخطائك فسيبقى ذنبك يحوم حولك ، ملُتف حول رقبتك كحبل المِشنقة .
قبضت على يدها لتردف بتوتر " حقاً يجب ان اذهب" قالتها وهي تفتح يده التي تمسكها لتلفت لكنه امسكها بقوة ليعود لسحبها حتى ارتطم جبينها بصدره ليردف بحدة " مارلين !" لتنظر نحوه بينما الاخر أتسعت عينيه عندما لاحظ تغير بؤبؤ عينيها الى الاخضر لعدة ثواني ثم عودته الى اللون العسلي.
"ما اللعنة !" قالها عندما لاحظ أنبعاث ضوء من نهاية السلسلة التي تخبئها في قميصها أمتدت يده لكنها ابعدته صارخة " ماالذي تفعله؟!" نظر لها بحدة ليعاود رفع يده وأمسك بالسلسلة وسط مقاومتها ليسحبها الى الخارج أغمضت عينيها بخوف من ردة فعله.
نظر لها بصدمة " من اين لكِ هذا؟!" فتحت عين واحدة تنظر الى ملامحه الغاضبة ليصرخ في وجهها " تكلمي!" لتجفل بين يديه .
دفعته بعيداً عنها وترجع السلسلة الى مكانها السابق " لقد وجدتها " قالتها بهدوء متجاهلة نظراته الغاضبة.
تقدم ناحيتها ليمسك ذراعها بقوة " اخبريني الحقيقة، أتعلمين أكره الكذب واكره الشخص الذي يكذب علي" لتحاول سحب يدها من خاصته لكنه احكم قبضته اكثر نحوها.
بقي ينظر اليها ينتظر منها تفسيراً لتقول ببرود " لاشأن لك" ليعصر مرفقها بينما هي أنت بألم " أتعلمين خطورة هذا الشئ؟!" لتصرخ به " اللعنة اتركني ، رونالدو هذا مؤلم !" .
"لن اترككِ حتى تخبريني اين وجدتِ هذا الشئ اللعين الذي يحاوط رقبتكِ" قالها صارخ
رواية مترجمة من الإنجليزية للعربية،
مترجمة من قبل didatranslation
الرواية لا تمد لي بأي صلة،
كاتبة الرواية الأصلية:Ambyluvsz
أنا أقوم بالترجمة فقط دون التعديل على الرواية او أي شي من هذا القبيل.
الوصف بالفصل الأول←
استـمتِعوا..
ماذا تعتقد أنني فتاة وهذا يعني بالنسبة لكم أيها الرجال أقصد لا أيها الذكور أننا ضعفاء ولا تستطيع مواجهتكم لا يا عزيزي صدقني لا يمكن لأحد مواجهة فتاة كسرها الزمن ابدا ولا حتى انت افهمت انا امرأة ولكن بالف رجل أن حاول أحد الاقتراب مني أو من عائلتي
يالها من فتاة هل تعتقد أنه بسبب كلامها ذاك أنها قد اخافتني انا أكبر رجل مافيا في العالم والجميع لا يرفع عينه عندما يراني هذه الفتاة ابتسم ابتسامة جانبية وسرعان ما اختفتت هذه الابتسامه عندماوقف أمام النافذة داخل مكتبه ويتمتم فتاة كسرها الزمن ما قصتها ياترى