في هذا العالم الوسيع
أشخاص من مناطق مختلفة و تقاليد و عادت و لغات مختلفة تماماً
أستطاع ت فتاة عربية منعزلة تتواصل معهم بقدرة غريبة
منعزلة عن جميع من تعرف
تعيش و تدرس في مدرسة داخلية صارمة في إنجلترا
لكن بعد التخرج من الثانوية و قبولها في جامعة عالمية
في تلك اللحظة قررت ترك كل شي خلفها
وتذهب إلى أكاديمية غامضة و مجهولة تعرف في "أكاديمية الغرباء"
يدرس فيها من يمتلكون قدرات غريبة ، لتبدأ حياتها الجديدة
مع زملائها الغرباء من حول العالم
( غموض - قوة خارقة - خيال )
مكتملة
بدأت كتابتها في : الاثنين 7/3/2016
أنتهيت كتابتها في : الخميس 16/4/2020
نشرتها في واتباد : 2018/8/18
هي جينا مونتغاموري مجرد عاملة بسيطة ، هو هاري ستايلز المغني الشهير
هي تعمل جاهدة لتساعده في حياته ، هو يعمل جاهدا ليصعب مهمتها
هي متكبرة ، هو مغرور
فهل سيتمكنان من إنشاء شيء بينهما أم أن الفوارق الظاهرة ستكون عائق ؟
#مسابقة_ أفضل_كاتب_عربي_
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراق ص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
مقدمه:
ان كان الحب حقيقي° لا تبعده السنوات سوف يبقى القلبان يخفقان لبعضهما ♡
كنت اريد ان اطردك من حياتي لكن انت استغليت اكبر مساحه في حياتي اذا طردتك سوف افقد انسانيتي واذا ابقيتك سوف اتدمر!!
___________________________••-••
الكاتبه: تبارك الجبوري ♕
#حب #رومانسي #باليه #مافيا #عاطفيه #كلاسيكيه #غموض #اثاره
برتني و انستآزيا الى الخارج
:-رائع جداً ها قد طردنا انآ
:-هههه افضل هي لتناول الطعام
________
:- من انتي وماذا تفعلين بصحراء المملكه
:-مملكه اَي مملكه ؟؟
(اشعر بالحر لا استطيع رؤية شي من هذا الرجل الملثم)
------
:-ما رأيك جميل
:-يال الروعه اهذه انا ؟؟
:- اجل انستازيا دي كايون
(اشعر بسعاده لا استيطيع التعبير عنها )
----
:-استطيع قتلك هنا تعملين اني افعل ما اريد دائماً
:- لاديس مالذي تقوله انا حبيبتك الم تقل لي انك تحبني!!!
:- ومتى قلت اني احبك؟ لم اذكرها انتي خائنه بالفعل
---
:-اسفه يبدو انها النهايه فعلاً
:-لان تهربي مني انآ
(بعد كل هذا لما اشعر بهذا الحزن في صوتك يبدو اني الوحيده الذي احبت بيننا)
------
كُل شيء بدئ بِجولة بسيطة و انتهى بِلعنة،
اليزابيث هي فتاة غير اعتيادية سواءً بجمالها المُميز، ذكائها و غموضها او فقط بكراهية و خوف نصف الاشخاص في العالم تجاهها ... لكن لديها سر كبير مُنذ الطفولة ؛ وهو الظل الذي يتبعها اينما ذهبت و مهما فعلت غير سامحٍ لاي شيء بازعاجها او بايذاءها !
صديقٌ و حامٍ غير مُعتاد .. يمنعها مِن الاختلاط بالعالم الخارجي و باي شخص ' خطر ' ، لكن هل الامر حقًا بهذا السوء !؟؟ خاصةً عندما يقوم بجعل جميع امنياتها حقيقة و جميع طلباتها واقع و عندما لا يختلط معها نهائيًا باي شكل.
مُحتارة مِن كُل شيء من حولها و من حياتها الغريبة تبدء شيئًا فشيئًا بمحاولة التعرف على رفيق حياتها الغريب هذا، خاصةً عندما تزداد " الحوادث الغريبة " من حولها .. من ضمنها محاولة اهل المدينة لقتلها ..
ملاحضة : جميع مقاطع الفيديو و الصور غير تابعة لي و تعود حقوق الطبع و النشر لاصحابها الأصليين.
الرواية للكاتبة الراااائعة بحقّ نرمين نحمد الله..
لكل من لايعرفها.. فهي كاتبة مصرية...لها عدة كتابات ...
جارية في ثياب ملكية...
سلسلة زهور الجبل بأجزائها : قيود ناعمة...وعانقت الشمس الجليد...مرايا الخريف
ماسة وشيطان...سينابون
و ...تعاويذ عمران...
وهذا اقتباس منها....
دخلت المكان شبه المظلم الذي استقر هو فيه على ما يشبه العرش...
لتتقدم نحوه بخطوات وجلة وصوت حذائها العالي يدوي على الأرض الصلبة ...
عندما رفع وجهه نحوها بعينيه اللتين فقدتا نور البصر ليهتف بصوت أرعبها أكثر:
_اخلعي حذاءك كي لا يدنس طهر المكان.
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تمتثل لأمره لتستأنف خطواتها نحوه بتردد...
ثم وقفت مكانها وهي لا تدري ماذا تفعل أو ماذا تقول...
كل كلماتها مختنقة في حلقها بفعل رهبة هذا المكان...
حتى عاد هو يغمغم بصوته المهيب:
_اجلسي يا "مُزن".
ولم تجرؤ بالطبع على،سؤاله كيف عرف عن اسمها...
فاكتفت بالجلوس أمامه على الكرسي الوحيد في المكان...
وبينهما كانت مائدة عجيبة سداسية الشكل تتوسطها صحفة من مادة غريبة لم ترها من قبل...
وبداخلها اشتعلت بعض الأحجار برائحة غريبة كادت تصيبها بالدوار...
لكنها تماسكت وهي ترفع عينيها نحوه هامسة بوجل:
_هل يمكنني الحديث الآن؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه المتغضن وهو يقول ببطء واثق:
_لا حاجة للحديث في وجود "ع