عندما تدركُ أن كل ما مر بكَ كان مجرد حلم، وأنكَ كنت تسبح في عالم خيالي، وأن حياتكَ أصبحت كالمتاهة، وأن تلكَ المتاهة الخادعة تجذبكَ نحو أوجاع الماضي.
فيجب مواجة تلك الحياة الغامضة، لتنجو من دوامة هذة الحياة المريرة.
كانت حياتها تسير بشكل وردي واحلام جميلة الي اليوم الذي تزوج فية والدها وإتت تلك ا لعقربة مع بناتها الي البيت فكان لها بنت مثل الملاك والاخرة مثل الشيطان . وعندما كانت ع خطوة من تحقيق حلمها الوحيد وحلم ولدتها المتوفية انهار الحلم واصبح كابوس مزعج كانت ستصبح طالبةطب اصبحت زوجة القاسي المتملك ياتري ازاي حياتها الوردية هترجع تاني ولا هتكمل حياتها كا خادمة لزوجها بموافقة ابيها . عشق السيف 💜
دنيا مختار💜💕
٢٥/١٢/٢٠١٩بدايه الروايه..💜🔐
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تج د سردي متواضعًا بعض الشيء )
لعنتها جمالها...
فهي لم تجذب فقط البشر وانما شيطان وقع بحبها...
فكيف ستكون حياتها!
هل ستصبح حجيماً اكثر مما هي عليه!
ام ماذا؟!
ملاحظة :هذا أول عمل طويل لي أي خطأ سواء كان إملائي او نحويّ أو بلاغيّ فهو بسبب أنها بدايتي أرجو الحكم عليها بكل لطف وبعيداً عن أي خدش او إساء شخصية لي 💛
مقدمة ..
جميلة حد الفتنة ، وقعت بين يدى وحش بشرى رائع ..
تلك الأُنثى التى تكره جنس آدم بلا تفرقه لسببٍ ما ، ولكنه اصبح يتخلل لحياتها ، ويصوب سمومة لها تدريجيا ً.. لزيادة فرصته فى الإيقاع بها وتصبح فى النهاية ، جسد راضخ لشهوة وحش بشرى استطاع احكام قبضته الفولاذية على عنقها دون ان يرمش له جفن ، وفى النهاية .. أصبحت هي فريسة تحت رحمة رجُل امتزجت نفوذه مع شهوته للفتك بها ، ولكن عذراً يا انت فهى من اتباع حواء ..!
عندما تعتقد أن من سلب منك سعادتك و راحة بالك هو نفسه الذي جمعك معها ، إنها ألعاب القدر و مشيئته..أليس كذلك ؟!
" و كانت أجمل ما جمعني بك .. "
بقلم : سمية عامر