قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
لامسني الهوى عند لقياك لأول مرة ثم تشاركنا الصبوة و تغلغنا بداخلها ألى ان قادتنا للشغف فكنت تواقا لكِ و تعلقت بكِ تعلقا قاتلا و بعدها عايشت الكَلف حيث آذاني حبك و عذبني فأصبحت مفتونا بكِ ألى أن أصبحت عاشقا والها و مشاعر حبكِ قد سيطرت على قلبي فأصبح فؤادا نابضا بحروف أسمك الستة و لم أدري أنني دخلت في النجوى أذ ان حبي لكِ زاد إلى أن عايشت الحزن بحذافيره لكن مع هذا تشاركنا حزننا من حبنا و تعمقنا به و قد تغلغلنا في الودّ فأمست الحواجز التي بيننا رمادا تطيّره رياح حبنا التي تحمي عشقنا الخالد.. لكن حبكِ كان داء و قد تفاقم إلى ان أصبح جنونا فأصبحت لي بالحرية الكاملة في الجنون بحبكِ والمشاعر اللامنطقية والغير عقلانية تجتاحني فأحببتكِ عشقا و بكيت ولها~ إلى أن لقبت بمجنون فلانة الذي مر بمراحل الحب السبعة كعدد حروف أسمه~
-جيون جونغكوك
-شارلوت والتر
"الرواية من صنع خيالي لا تمد للواقع بصلة، الإسم مقتبس لكن الشخصية من صنعي و الحقوق محفوظة لا أسمح بالإقتباس"