..في المطار راجل كبير واقف مستني بقلق وصول رحله من نيويورك واخيرا اعلن المطار عن وصول الرحله واخيرا ظهرت بنت بشنط كتير معاها اتنين شايلين شنطها الكتير وجت تجري
يتبع
الكساندر : ملك الليكان تخاف منه الكثير من المخلوقات لقوته الهائلة بارد جدا وهادئ لا يحاولون اغضابه
طويل جسده كعارض ازياء عينيه رمادية شعره ابيض وبه بعض الخصل الرمادية ذو لون فاتح تميل للابياض
رجولي أغنى رجال الأعمال عمره 310 خالد
مارلينا : باردة جدا طويلة فاتنة الجمال عينيها كالبحر النقي أزرق فاتح شعرها اسود كسواد الليل تحب أن تكون وحيدة وتكره الازعاج والصوت العالي جميع من يعرفها يتجنب ازعاجها وغضبها بقوتها المخيفة والمرعبة وهناك شيء آخر سوف تتعرفون عنه في البارتات
عمرها 240 خالدة
اي تشابه بين اي رواية انه محض مصادفة
لا اسمح بتقليد اي من رواياتي او نسخ ها
احداث غامضة ومرعبة ومثيرة للحماس
فتاة لا يتجاوز عمرها 12 سنة تبكي و تشهق وتصرخ بأنها قتلته لأنه كان يريد إغتصابها و أنها لم تكن تنوي أن تقتله كا نت تريد الدفاع عن نفسها فقط ،
مع ذلك كل ذلك البكاء وصراخ لم يحرك ذرة إحساس لشخص الذي كان ينظر إليها ببرود ساقع
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
علاقة عابرة في ليلة غاب فيها العقل وإرتبطت الأرواح مخلفة ثمرة غير نابعة من الحب
ليلة كانت مملوءة بالشهوة والحاجة
يلتقون بعد ثلاث سنوات ليعلمو ان القدر قد خط في صفحات حياتهما كلمات العشق. الهيام
قد خطها في صفحاتهم السوداء وزينها بثمرة بيضاء
أعادت النور لحياتهما لتتفتح الزهور وتشرق الشمس من جديد في أيامهما المظلمه
ولكن ليس كل حكاية دائمة تكون بنهاية سعيدة
جزء من الرواية :
:"ماذا تريد "
"المساعدة"قال وهو يرفع حاجبه بتسلية لتقلب الأخرى عيناها على الأحمق أمامها "المساعدة في ماذا؟"
"في مبتغاك؟!"
"وماهو مبتغاي ياترى " قالت وهي تكتف يديها وتستند بظهرها لظهر الكرسي
"في هذا مثلا!!"قال الأخير وهو يمد يده بملف أحمر دموي لتعتدل هي وتمسكه بين يديها
وكان بداية الصفحات التي خطها القدر لهما
ليستمتع بالتلعاب بهما ويجعل من قصتهما حكاية تروى لأحفادهم يوما ما
.
.
ثارارارا مع روايتي الجديدة :
❣بين ثنايا الظلام ❣
أمنع منعا باتا إقتباس الأحداث وأي تشابه مع روايتي فهو من محض الصدفة
أتمنى أن تنال إعجابكم ❤❤❤
#3/mai/2020
❣MB❣