-تم التعديل-
أمسكت بيده الأخرى بإحكام "يكفي ما رأيت وأعده إلي."
نظر لها وقد كان وجهها يحمر خجلاً مِمَا جعله يتفاجئ من الأمر وشعر بالقليل من الذنب أعاد إليها الدفتر "أنا اسف لم أكن أظن بأنكِ تكرهين رؤيتي له لهذه الدرجة."
أخذت الدفتر ووضعته على مكتبها بقوة "لا أحد يعلم بأمره، حتى أمي." لم تسمع منه شيء بعد ذلك وهو استمر يحدق بظهرها، لقد كان من المفاجئ رؤيتها هكذا.
"حينما تشهد لنا الأزقة والأسطح"
المركز الأول في تصنيف #romance
المركز الثاني في تصنيف #family
عندما تجمع الحياة القطع المكسورة معاً...
روبين أوستن و إيريكس باركر ، شخصيتان مختلفتان
بكل شيء انهما الأقطاب المختلفه ولكن الجميع يعرف ان الأضداد تتجاذب .
بين فوضى الماضي و صراعات الحاضر و المستقبل المجهول ، أقسم أحدهم أن لا يقترب للحب أبداً ، و أقسم الآخر ان يجعله يقع له
بعض من آراء القراء :-
@foxsuv : احلا روايه قريتها من السرد الشخصيات من كل شي فازت في قلبي.
@kem_nour : من افضل الروايات ونقطه.
@roses_are_roses1973 :ما في احلا من هذي الروايه كثير حلوه
@NonoHany5 : هلروايه تستحق يعملوا عنها مسلسل
@osoioso : اتمنى انساها بسرعه عشان اقراها صدقيني بقراها بكل حب وحماس وكأنها المرة الأولى
@Xii87 : بسبب الروايه هادي ضليت محمله الواتباد لحد هلا واحس الواتباد يصير فراغ بدونها
@Boje_Boje : الروايه الشخصيات الاحداث السرد كلها تحفه دمار ، انشالله اقراها بكتاب
@dciuoc : دموع اتمنى في يوم من الأيام اشوفها فلم او مسلسل او في كتاب كل ما تضايقت رحت قريتها
@SolavExol : روايه حلوه فيها مشاعر مو طبيعية اشكرك على التحفه
@TalebZou : روايه قريبا جداً لقلبي إلابداع الي فيها أقدر اوصفه
تاريخ النشر :- 2020/2/16
تاريخ الإنتهاء:- 2020/11/15
جميع الحقوق تعود لي لا أحلل الاقتباس والسرقه
أرض الرب لا يدخل فيها السلاح لكن حين قرر الزوجان الروسيان لعب الروليت المشهورة في دولتهم داخل الكنيسة كان هنالك شيء واحد يدور في بالهم ...على أحدهم ان يموت
جدران الكنيسة وحدها من شهدت على الحقيقة والصليب الذي على رقبتها وحده من سمع همسات اعترافهم
الرواية من تأليفي
وان شوت من سلسلة
VANTABLACK
الوجهٌ غير ُ المرغُوب من الحبّ .
كَانت تستَطِيع غزلَ الحبّ بين أظافِرِها الطّويلة كشَبكة عنكَبوت ، رسمَ مخيّلة صاخِبة في عقُول الرّجال كما ترسُم ابتِساماتها العرِيضة ، و الطّرقَ على قُلوبِهم الى ان تنكَسِر كما تطرُق بكعبِها العالِي على الأرض ... بحزمٍ و قوة .
هُوكان ضحيّتها الجديدة ، قتِيلُ حبّها ... مُقامِرٌ دخل بدولارٍ واحد و خرج بملايِين الدّولارات و موعِدٍ مع المَدام .
من سيكُون قَتِيل الآخر هذه المرة ؟
ستيلا أمضت حياتها تعتقد أن امها هي عائلتها الوحيدة. رغم شعور الوحدة الذي يجتاحها دائما ومع تعنيف زوج امها لها، الا انها دائما ترى الشيء الجيد في الامور السيئة وتحاول ان تتفاءل رغم حياتها الصعبة.
ايليو طالب ثانوية عادي، حياته جيدة ويعيش بشكل جيد مع أخيه الكبير الذي يعتبر بمثابة ابٍ له بعد وفاة والده. رغم وجود العديد من الأصدقاء لديه بالإضافة لعائلته الا انه منغلق على نفسه وعنده مشاكل غضب ويشعر دائما أن هناك شيء مفقود فيه.. شيء أُخِذَ منه عندما كان صغيرا ولم يستعده بعدها.
________________
!!تنويه!!
هذه أول رواية لي على الواتباد، وهي سيئة للغاية.
وأعني بذلك سيئة جدا :) ليس عندي اي نيّة لإكمالها ولم اقم بحذفها نزولا لرغبة القارئات وحسب. ارجو ان لا تحكموا على قدراتي الكتابية على اساس هذه الرواية، اعدكم أن اعمالي الأخرى افضل بكثير.
________________
!!خالية من أي علاقات شاذة للفطرة!!
بدأت بتاريخ: ٢٠٢٣/٧/٢١
انتهت بتاريخ: _ _ _
________________
اهلا بكم في عالمي ♡ استمتعوا~
«أحيانًا، أسوأ ما يمكن أن يحدث لقاتل محترف هو أن يُطلب منه أن يصنع شطيرة.»
وُجدت تلك المنظمة السرية لمجابهة المافيا الأمريكية، وتحت ستارها، نُسجت حياة من المهمات التي لا يُسأل فيها ذلك القاتل عن شيء سوى النتائج.
كان فروي أحد أدواتها للقتل؛ آلة صامتة دون هوية أو تاريخ، وبتراكم الجثث، تآكلت ملامحه حتى لم يبق منه إلا وظيفته.
بعد سنوات من الدماء، قرروا فجأة أن يُطالبوه بإنسانيته.
أرادوا منه أن يشعر.
فأرسلوه ليعيش تحت سقف امرأة لم تكن أقل تكسرًا منه، لكنهم لقبوها أخصائيته النفسية.
كانت آيسيلين هوريكاين المرأة الأكثر انهيارًا ممن قابلهم في كامل حياته. هي من وُكلت بمهمة مستحيلة...
أن تُعلمه كيف يُحب.
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
هل ستكفّرين عن أقذر خطاياكِ، أم ستجابهين أسوأ كوابيسِكِ؟
-----
خاطفون مختلون رموا كارلا في مدينة غريبة وأعطوها مدة ستين دقيقة بالضبط لتعبر باب منزلها. إن وصلت قبل انتهاء المدة فسيحررونها وتكسب عشرة ألاف دولار، أما إذا تأخرت ثانية واحدة فستموت بأفظع طريقة تتخيلها. المهمة ليست بهذه الصعوبة، لأنها شبه مستحيلة، فالمنطقة التي رموها بها تعج بالقتلة والمغتصبين والمخادعين. عليها أن تحافظ على تركيزها حتى لا تموت قبل انتهاء الستين دقيقة.