✨كنت ملاذي رغم كل الندوب ..
كنت مأمني في حربٍ طاغية ،
و كنت أنا لك السند .✨
بدأت 30 اكتوبر 2020
انتهت 27 ديسمبر 2020
بدأ النشر 17 ابريل 2021
5 رمضان 1442 " السبت "
انتهي النشر 24 اغسطس 2021
"رجلٌ اختار أن يكون أباً قبل أن يكون ابناً، ليحمي ظله الصغير من صقيع القصور وجبروت العائلة. رحلة ثمانية عشر عاماً من الكفاح بجيوبٍ فارغة وقلوبٍ مثقلة بالكرامة؛ بدأت بدمعةٍ خلف الجدران، وانتهت بعودةٍ مهيبة لا تكسرها السنين، حيثُ لا يملك الأب والابن سوى كنفٍ دافئ وكتفٍ يسندُ الآخر."
بدأت: 1/1/2026
انتهت: ......؟!
مكتملة
بدأت في 6/1/2025
انتهت في 6/2/2025
تدور القصة حول قوة رابطة الإخوة وكيف يمكن للحب بينهم أن يكون طوق النجاة في أوقات الشدة.
عندما تواجه الأسرة حادثة كبيرة تغير حياتهم، تتحول العلاقات من حب وحنان إلى توتر وصراعات، وتُبرز القصة كيف يمكن للضغوط والأولويات أن تؤثر على النفوس وتُثقل القلوب دون أن يلاحظ أحد، وكيف يمكن أن يكون أقرب الناس إليك ابعدهم.
ورغم القسوة والخيبات التي تفرقهم مؤقتًا، تُظهر القصة كيف أن وجود من يح بك بجانبك يمكن أن ينتشلك من اليأس، وكيف يكون للأمل النصيب الأكبر في رحلة التعافي.
إنها قصة عن الألم، الكفاح، وإعادة بناء الجسور المهدمة بروح الحب والتسامح،
الغفران، وتحمل المسؤولية، مع إبراز مشاعر الحب والخذلان والصراع بين الماضي والحاضر.