الرواية تحت التعديل حالياً
هنا انسدلت الستائر لتبدأ اللعبة... لعبة الاختباء مِن الوحوش بالرغم من وجود أحدهم يسكن داخلك تراقص الرصاص في الأزقة المظلمة أُغرقت الأرض بالدماء تناثرت الجثث مبتلعة صرخاتها ، مَن يخرج مِن هنا هو... مَن تلوث بدماء أكثر مَن تعذب أبشع... هذا هو الفائز
في أعماق إيطاليا سكنت روح التناقض فى دهاليزها المظلمة جمعت بين نور الفن وظلام العالم السفلي حتى ولدت مَن جعلت الدماء تتسرب بين أناملها كالحرير... و التناقض هويتها و جزء منها ، شعارها مَن لا يمتلك هوية فليصنع واحدة بنفسه
اسبانيا قصر امتلأ بالفساد جدران شاهدة على ظلام أرواح سُكانها عائلة... جعلت الجميع ينحنى لها خوفاً لا احتراماً نسجت خيوط القوة مِن التغذي على خوفهم و رعبهم ولد بينهم مَن قرر أن يخطو فى طريق النور لا الظلام... ليكون سفير دولته والأب الأعزب ، لكن....عوضاً عن تطهير القذارة توغل بها فى الخفاء ، فكان مجرد ذئب أجاد التخفي في الرداء الأحمر ولم يكن سوى لون دماء
ــ سمعتم سابقاً عن الجميلة والوحش... لكن هنا
لم يكن الوحش شخصاً آخر سواها
هى الجميلة الوجه الآخر للوحش
هو الذئب ذو رداء مغطى بالدماء
لم تكن له
لم يكن لها
لكن القدر أصدر أمره فأصبحوا معاً
كلهم يعتقدون أنني مجنونة.
لذا، لماذا لا أتصرف وكأنني مجنونة؟
بعد محاولة الانتحار، تجد أنجلينا نفسها مجبرة على حضور العلاج والتخلص من عامها الأخير في المدرسة الثانوية.كل ما يريدونه هو أن تعترف بالسبب الذي دفعها إلى تجربة الانتحار، لكن رد الفعل العنيف سيكون مدمرًا.لذا قررت تعذيب المعالج تلو الآخر حتى عيد ميلادها الثامن عشر حيث ستتحرر من كل ذلك...لكنها لم تتوقع ظهور نيكولاس ...
الرواية حقوقها محفوظة من كاتبة (sarcasm_orgasm)
هي الرواية انجليزية.
الغلاف بواسطة(Nechoua_Mallak)
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة ؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
تُـكبلنا الحياة فـ تُجبرنا على إرتكاب المعاصي و الآثام التي لا تُـغتفر ، كـ إثم إرتكبه فـيـرو في فتاة شابة ظنا منه أنه مجرد خطئ عابر ، لكنه جاهل تماما عما ينتظره بعد ليلة حمراء جامحة..
_ كُنتُ الآثم وكنتِ الخطيئة التي لن أتوب عنها يا كوزيت .
🚨الرواية مؤرشفة حاليا 🚨
*لا اسمح بالاقتباس إن لم يصحب بذكر المصدر رجاءا !!