شيطان قاسي متملك عنيد لدرجه لا توصف لم يفكر في يوم انه سيقع بشباك فتاه ولكنها ليست كجميع الفتيات انه ملاك هرب من الجنه يتيمة الوالدين حلم حياتها ان تعيش بسلام ولكن انقلبت حياتها رأساً على عقب في ليلة وضحاها لتصبح تلك الملاك ضحية للشيطان وهل يا ترى سيحب الملاك الشيطان هذا ما سنتعرف عليه ؟؟
بقلم : يارا آل عيسئ
ماذا ان عشقت فخذلت
تهشم قلبك
فأصبحت حطام
كرهت و تغيرت
أصبحت قاسي لا يحرم
فلقبت بالشيطان
لتمر السنوات عليك
وحيد ، غاضب ،
إلى أن أمسيت
وحشاً كاسر لا يرحم
لتمر سنوات عليك
غارق في ظلامك
حبيس في قلاع قسوتك
لتأتي هي طفله
تهدم حصونك
تتوغل أعماقك
تحطم أغلال قلبك
لتمتلكه حينما أردت الانتقام
نصبت فخاً فوقعت أنت به
لتأسر قلبك ليكون لها
لتجد نفسك ملعون بلعنه
أنت من ألقاها على قلبك
ليدرك قلبك أنه بعد ان وقع في العشق
فعشقه ليس إلا ( عش محرم )
هو
نارا لا تشبع و تطالب بالمزيد
عتمه في ظلمه الليل ظلامه لا يحيد
هو البارد المتجبر القاسي العنيد
صغيرا اقسم علي الانتقام و توعد اشد الوعيد
الرحيم الذي لم يرحمه احد
القاتل الذي لن تحصي له عدد
هو الشيطان الان و غدا و الي الابد
*كتبت عني تلك الكلمات و نسوا ان :
لكل ضال طريق يهديه
لكل داء دواء يشفيه
لكن السؤال ؟
هو هل لكل شيطان ملاك يغويه
هي
بريئه !! بل ملاك خلق من نور
جميله!! بل اشد فتنه من الحور
قطعه نادره !! بل ورده نبتت في ارضا بور
عيناها !! تلمع كبدر البدور
هي !! بستانا يضم اجمل و اروع انواع الزهور
* تلك صفات كانت لي دونا عن البشر و لكن نسوا :
انه لا ملائكه بدون شياطين
و لا زهره بلا اشواكا تجرح كسيفا دميم
ولا حورا الا ورائها وحوشا متربصين
لتكون المسكينه ملاكا في جحيم الشياطين
لكن السوال؟
هو هل تلك من تتوج لتكون مليكه عرش الرحيم
روايتي : عاشقه القلم
لعنتها جمالها...
فهي لم تجذب فقط البشر وانما شيطان وقع بحبها...
فكيف ستكون حياتها!
هل ستصبح حجيماً اكثر مما هي عليه!
ام ماذا؟!
ملاحظة :هذا أول عمل طويل لي أي خطأ سواء كان إملائي او نحويّ أو بلاغيّ فهو بسبب أنها بدايتي أرجو الحكم عليها بكل لطف وبعيداً عن أي خدش او إساء شخصية لي 💛
القصة تحتوي على مشاهد 🔞
على ضفاف البحر الأسود......يتقاطع طريق القيصر مع المراة التي ستغير قدره.....حبها سينمو في قلبه.....هزان هي الوردة في شتاء حياته....❤❤
مقطع تشويقي
بدأت هزان بوضع المعقم..اصابعها تلامس شفته برقة...فتح ياز عينيه فالتقت نظراتهما.....استمرت هزان في عملها مبعدة عيناها...فالنظر اليه خطير جدا...فجأة...سمعت صوت شقيقها ينادي عليها...
ياسين: هزان...اين انت؟ ماذا طبخت اليوم انا جائع...هزان؟
اصفر وجه هزان..و شحب لونه: انه صاعد على الدرج لا يجب أن يجدك هنا.... ثم نظرت إلى النافذة...!
ياز و هو يتبع نظرها: أبدا..لن أرمي نفسي من هناك..ثم ماذا سيقول جيرانك ان رأوني اخرج من نافذة غرفتك...
هزان بتوثر: انت محق سيرونك.....يجب ان ...ثم نهضت بسرعة و فتحت باب الخزانة...هيا..اسرع..
ياز: لن اختبأ مثل الفأر..افضل البقاء و المواجهة...!!