وكأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك وفقط وحده من يدلهم على النجاة ، تمثل الإنقاذ به ورشدت السفن ب دربه ، وحده فقط من يحمل صفتين معا وكأنه لتعطش روحهم "الغيث" ومن هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الإجابة تتمثل في "غوثهم"
منقولة للكاتبة شمس محمد بكري
الناشر آدم العربي
".... وهكذا نسج القدر مبتغاه إلى نهايته المحتومة... "
صوت دكتور المحاضرة تردد بهدوء في أن حاء القاعة حيث كان أغلبهم نائمين عداها.... نظرها مركز عليه تدون كل كلمة يقولها في عقلها فالذي يتكلم عنه الدكتور قدوتها وبطلها....
ذلك الملك الذي حكم العديد من الممالك ناشراً الذعر والهلع في قلوب التاريخ الماضي ورغم موته المدبر بإحكام إلا أنه كان محط اهتمام علماء التاريخ ليكون من أهم المحاضرات التي يتم إلقاءها على مسامع طلاب الجامعات الذين يتابعونها بشغف.... حسناً لنستثني الكسالى منهم.
لكن.....!!!
ماذا لو أعطيت الفرصة لبطلتنا كي تعود للماضي وتغير نهايته المؤسفة؟!
بالطبع بطلتنا هنا لن تكون أقل منه قوة فهي ليست سوى مسخ يشبهه!!!