رواية غموض_ اجتماعي_صعيدي_رومانسي_تشويق ❤
بقلم فاطمة محمد & فاطمة طه سلطان.
مكتملة💜
الجزء الاول:اضواء مبعثرة.
الجزء الثاني: إنهيار مملكة الهوى.
الجزء الثالث: النجم والثعلب.
الجزء الرابع:إنصاف قلوب أهلكها الهوى.
بداية كتابة زيغه الشيطان ١٩ يناير ٢٠٢١💜
بداية النشر يوم ١٢ مايو ٢٠٢١💜
نهاية الجزء الرابع ١٦ مايو ٢٠٢٢💜
من انا ؟!
هل تعرفون من انا ؟!
سوف اعرفكم من انا ؟؟؟
انا العنقاء الطائر الاحمر الناري !
انا التي سوف احرققكم بناري.
انا التي سوف اعرفكم معني اسمي .
انا من عنات منذ صغرها .
انا من دمرت وكسرت واتخذلت منذ صغرها .
انا التي لم تعيش طفولتها وشبابها .
انا من حرمت من أجواء العائله .
انا من حرمت من حنان الام والاب .
انا من حرمت من كفاءة امي .. ومن سند ابي .. ومن امانهم .
انا التي سوف ترايهم الجحيم .. مثلما جعلوا حياتي جحيم منذ صغير .
انتظروا يامن دمرتوا ياحياتي ... انتظروا العنقاء سوف يحرقكم من ناره .
فى الوادى إلتقيا وفيه إفترقا للأبد..أو هكذا ظنت حتى رأته من جديد..لتجده شخصا مختلفا كلية عمن أحبت..ترى هل هو نفس الشخص..أم هو شبيه له..أم ر بما هو طيف فى خيالها فقط ..وذكرى قد طواها النسيان؟ترى من هو حقا؟..هذا ما سوف نعرفه فى قصتى الجديدة..فإنتظرونى❤
تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره
مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره
ظن إنه إعجـاب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها
ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عليها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب
كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه
كوميدية، رومانسية، اجتماعية
لايت 💜💫
تزوج للمرة الثانية لإرضاء والده بهدف الإنجاب؛ ولكنه يعشق زوجته الاولي التي شاء القدر بأن يتوفاها الله، بينما تزوجته هي لتتخلص من والدتها وزوجها الذي كان يريد هتك عرضها، فما هي الفرصة التي ستكون لاجتماع مروان وتسنيم
ظن ان الطاعه والعباده تنحصر فى الصلاه والصيام فقط حتى انه عندما رأى مدي التزامها حكم عليها انها جاهله ومتشدده فماذا اذا اصبحت تلك الجاهله من وجهة نظره زوجته؟
غلت الدماء بعروقي، لم يحاول أحد أبدا تخليصها منه بل كانوا يهللون له ويسخرون من صراخها ورعبها، التفت وقررت تخليصها منه ولكني وجدت يدا تحكم قبضتها حول معصمي، حاولت تبين من صاحب هذه اليد في ذلك الظلام الحالك الذي لا يكسر حدته سوى عدة مشاعل نارية بعيدة عن هنا، وجدته ذلك الهندي الذي كان يرمقني بنظراته الغريبة طوال الطريق، حاولت نزع يدي من قبضته ولكنني وجدته يسحبني إلى الأسفل وأسقطني أرضا وأحكم قبضتيه حول كل من ذراعي، ثم صاح أحد الجنود بالفلاحين المستيقظين وانهالوا عليهم بسياطهم ثم أغلقوا باب الحظيرة وخرجوا من جديد لمشاهدة الفتاه البائسة في الخارج.
نفضت ذلك البلاء عني وصحت به بألا يلمسني مرة أخرى، تركني ثم نطق بإنجليزية ركيكة للغاية بالكاد استوعبتها" لا تفعلها"
أبعدته عني واتجهت نحو الباب ولكنه جذبني مرة أخرى وقال مشددا على كلامه بنفس الإنجليزية الركيكة" سوف تمد ديدان الأرض بوجبة إضافية لا أكثر" وأنزلني بالقوة إلى الأرض مرة أخرى، هدأت فورة غضبي وانتبهت إلى كم الرجال المسلحين الهائل بالخارج وأنني لن أصل أبدا إليها، حتى وإن فعلت بفضل معجزة ما إذا تلقيت لكمة واحدة من ذلك الثور سوف ينتهي أمري، فزعيم المافيا هذا كان ضخما للغاية لدرجة أنني لم أرى أحدا بمثل هذه الضخامة أو هذا الطول من قبل في حياتي